تابعت احتجاجات د. بخاري وعبدالرزارق داوود حامل الدكتوراه!
احتجاجات بخاري أنه لم يحضر الاجتماعات أو على الأصح لم يدع إليها مع نفر من أعضاء الاتحاد، وأبو داوود يؤكد أنه لا يعلم وآخر من يعلم!
عجيب، إذا كان الثنائي الفعال والقادر آخر من يعلم ! إذن من يعلم؟
ومن مثلهم ومن لا يدري؟!.
لو كنت مكان أحدهما لبادرت فورا إلى تقديم استقالتي.
لماذا أكون كالزوج المغدور إياه آخر من يعلم؟
اثنان من حملة الدكتوراه لا يعلمان عما يدور في اتحاد اللعبة؟!.
شيء غريب !
شيء لا يدخل العقل؟!
شيء يحتاج إلى أكثر من توضيح؟.
أحمد عيد كان يرمى بالحجارة من بعض أعضاء الاتحاد؟
والآن حتى أقرب المقربين منه كالدكتور أبو داوود، يقول بعظمة لسانه إنه لا يدري؟.
إذن من الذي يدري؟
الإعلامي الأشهر بتال القوس تابعت مقابلته مع السكرتير العام للاتحاد وكان رائعا في تسديداته تجاه السكرتير!.
وكان السكرتير العام مستسلما ومهادنا وربما أقول إنه مقحم.
اتحاد الكرة في حاجة إلى تعديل!
لا ليس تعديلا واحدا بل بناء من جديد.
الكلمة لرئيس الاتحاد والرئيس العام لرعاية الشباب والملايين في الانتظار!.
وإن شاء الله لن يطول الانتظار.