أقر الجيش السوري بأن المساندة الروسية كانت فعالة لقواته التي تنفذ عملية برية واسعة في وسط البلاد، فيما حذر حلف شمال الأطلسي الذي عقد اجتماعا وزاريا في بروكسل من التصعيد المقلق للنشاط العسكري الروسي.
وقال رئيس هيئة الأركان العامة في جيش النظام علي أيوب في تصريح نقله التلفزيون الرسمي السوري إن الضربات الجوية الروسية «خفضت القدرة القتالية لداعش والتنظيمات الأخرى».
وكان جيش بشار الأسد بدأ أمس الأول عملية برية واسعة في ريف حماة مدعوما للمرة الأولى بغطاء جوي من الطائرات الروسية، وهو يشتبك في المناطق التي استهدفها الهجوم مع جيش الفتح.
وأكد مسؤول الإعلام الحربي لحركة أحرار الشام، أبواليزيد أن «قوات النظام مدعومة بعناصر أجنبية حاولت فجر أمس التقدم على محور قريتي البحصة وفورو بسهل الغاب الغربي، مشيرا إلى أن اشتباكات اندلعت إثر تصدي مقاتلي جيش الفتح للقوات المهاجمة».
وأكد أن «القوة المتقدمة تراجعت تحت ضربات مقاتلي المعارضة بعد تكبيدها خسائر في الأرواح والعتاد.
وأشار إلى أن هدف قوات النظام من العملية، السيطرة على بلدتي فورو والبحصة في سفح جبال اللاذقية، من الطرف الشرقي، في محاولة للالتفاف على خطوط التماس وإبعاد جيش الفتح عن منطقة جورين التي تشكل نقطة تمركز لقوات النظام.
ووفق المرصد السوري لحقوق الإنسان فقد «أسقطت فصائل مقاتلة أمس طائرة مروحية» بالقرب من بلدة كفرنبودة في ريف حماة الشمالي، من دون أن يتمكن من تحديد ما إذا كانت روسية أو سورية.
ولفت إلى أن «مصير طاقمها لا يزال مجهولا».
وفي بروكسل قال الأمين العام للحلف الأطلسي ينس ستولتنبرج إن هذا التصعيد «واضح نظرا للانتهاكات الأخيرة للمجال الجوي للحلف الأطلسي من طائرات روسية».
وردا على سؤال عما إذا كان الحلف مستعدا لدرس إمكان توسيع مهمته على ضوء القصف الصاروخي الروسي الأخير، قال ستولتنبرج «الحلف قادر وجاهز للدفاع عن جميع حلفائه بمن فيهم تركيا».
ومن جهته أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أمس أن لروسيا مصالح تجارية مهمة في تركيا في قطاعي الطاقة النووية والغاز الطبيعي و»يجدر بها ألا تخسرها» من أجل سوريا.
وقال في تصريحات نقلتها صحيفة حرييت «نحن المستهلك الأول للغاز الطبيعي الروسي وخسارة تركيا ستشكل خسارة فادحة لروسيا».
روسيا تدعم الأسد في سهل الغاب .. والأطلسي يحذر
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
