عدّ المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم، الإيسيسكو، الدكتور عبدالعزيز التويجري قرار توحيد المقررات الدراسية في دول مجلس التعاون الخليجي، خطوة مهمة تسهم في التصدي للفكر الضال والتطرف.
وقال التويجري لـ»مكة»: الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة من حيث تفاقم المخاطر وانتشار التطرف والغلو والإرهاب والطائفية، تستدعي تنسيق العمل في التصدي لهذه الأفكار والتيارات المنحرفة، وليس هناك أفضل من مناهج التربية ونظم التعليم، لتنفيذ هذا التنسيق الفعال، فهذه المناهج هي التي تبني الإنسان وتصوغ العقول وتنشئ أجيال الحاضر والمستقبل وتحمي الأوطان وتصنع التنمية.
وشدد التويجري على أهمية تلافي الفوارق والاختلافات التي ثبت أنها تشكل عوائق أمام التكامل الخليجي، ودليل على ذلك دراسة مشروع توحيد المناهج الذي درسه المجلس في قمة الدوحة سنة 2002، والذي خرج بقرار يشمل تطوير المناهج، والارتقاء بمستوى التعليم والمعلم، والمواءمة بين مخرجات التعليم ومتطلبات التنمية.
وأشار التويجري إلى 6 نقاط إيجابية ستثمر عن توحيد المقررات التعليمية:
- تمكين أجيال المنطقة من الانطلاق نحو آفاق التقدم المعرفي.
- توفير قوة بشرية جيدة التعليم والتكوين.
- الترابط الثقافي والاجتماعي بين دول المجلس.
- التمسك بثوابت الدين وقيمه ومثله.
- الانفتاح على العصر والاستفادة من إبداعاته والتطورات العلمية.
- ترسيخ الهوية العربية الإسلامية.

