«أمر رائع» هذه العبارة كانت ردة فعل الروائية والصحفية البيلاروسية سفيتلانا أليكسيفيتش حال تلقيها خبر حصولها على نوبل للآداب، من الأمين العام الدائم للأكاديمية السويدية سارة دانيوس، لتصبح المرأة الـ14 التي تمنح جائزة نوبل للآداب منذ عام 1901.
وصرحت أليكسيفيتش في اتصال هاتفي لمحطة «اس في تي» التلفزيونية السويدية العامة عن سعادتها وذكرت أن الفوز بهذه الجائزة أمر ضخم، معربة عن اعتزازها بالحصول عليها لا سيما وأن الروسي بوريس باستيرناك قد حصل عليها.
وتعد أليكسيفيتش من أكثر الكتّاب المرشحين للفوز في السنوات الأخيرة، وقدمت مؤلفات مؤثرة حول كارثة تشرنوبيل وحرب أفغانستان، حظرت في بلادها.
سيرتها
- ولدت سفيتلانا في أوكرانيا عام 1948 لأب بيروسلافي وأم أوكرانية.
- نشأت في بيروسلافيا.
- تخرجت في كلية الصحافة في جامعة مينسك.
- عملت كصحفية لصحف محلية عدة.
- شهدت الحرب العالمية الثانية، الحرب الأفغانية السوفيتية، سقوط الاتحاد السوفييتي، كارثة تشير لنوبل.
كتاباتها
عقب تخرجها في الجامعة وخلال عملها، راحت توثق روايات نساء حاربن خلال الحرب العالمية الثانية، واستوحت منها روايتها الأولى «الحرب لا تملك وجه امرأة».
ومنذ ذلك الحين تستخدم أليكسيفيتش الطريقة نفسها لكتابة رواياتها الوثائقية، فتجري مقابلات على مدى سنوات مع أشخاص عاشوا تجربة مؤثرة.
كما حقق لها كتاب «نعوش الزنك» حول حرب أفغانستان الذي نشر عام 1990 شهرة كبيرة.
وتصف كتابات سفيتلانا الملحمة التاريخية للاتحاد السوفيتي وما بعده، والحمام الدموي الذي تسببت به تلك الحقبة، ووصفت صحيفة سويدية كتاباتها بأنها مزيج ما بين الوثائقية والرواية وهي فئة لم تحرز أي نجاح من قبل.
كما ترجمت أعمالها التي تستند إلى شهادات ووثائق، إلى لغات عدة ونشرت على مستوى العالم، كما حولت بعضها إلى مسرحيات عرضت في فرنسا وألمانيا، وحازت في 2013 جائزة السلام العريقة في إطار معرض فرانكفورت للكتاب، وهي أول بيلاروسية تمنح جائزة نوبل للآداب.
أعمالها
تدور معظم كتاباتها حول التاريخ السوفيتي وما بعده من ناحية عاطفية، ونشرت كتبها في دول عدة منها: أمريكا، ألمانيا، بريطانيا، اليابان، السويد، فرنسا، الصين، فيتنام، بلغاريا، الهند، و19 دولة أخرى.
وقدمت 21 نصا لأفلام وثائقية، وثلاث مسرحيات في فرنسا وألمانيا وبلغاريا.
أعمالها المترجمة إلى اللغة الإنجليزية
- الحرب ليس لها وجه امرأة.
- نعوش الزنك.
- أصوات من تشرنوبل: تاريخ الكارثة النووية.
- نهاية الإنسان الأحمر.
- الجوائز1996 جائزة بن PEN السويدية العالمية.
- 1997 اندريه سينيافسكاي الروسية.
- 1998 ليبزيجر للكتب بالمفهوم الأوروبي.
- 1998 فريدريش إيبرت-بريس.
- 1999 هيردر.
- 2005 نقاد الكتاب الوطني الأمريكية.
- 2007 أوكسفام نوفيب الأوروبية.
- 2011 ريزارد للريبورتاج الأدبي البولندية.
- 2013 السلام للكتاب الألمانية.
- 2013 ميديسيس إيساي الفرنسية.
- 2015 جائزة نوبل.

