قبل ساعات قليلة من إمكانية حسم تأهله إلى بطولة أمم أوروبا 2016، يخشى المنتخب الإسباني بقيادة مديره الفني فيسينتي دل بوسكي من مواجهة صافرات الاستهجان ضد اللاعب جيرارد بيكيه أكثر من خشيته من مباراته أمام منتخب لوكسمبورج المتواضع اليوم الجمعة.
وقال المدير الفني لفريق ريال مدريد رافايل بينيتيز هذا الأسبوع إن التحدث بشكل مقتضب عن كرة القدم في إسبانيا أمر يثير دهشته.
وأشار مدرب الفريق الملكي من خلال تصريحه الأخير إلى قلة الاهتمام بالتحدث عن اللعب وما يجري داخل الملعب، وهو الرأي الذي يدعمه بشكل كبير ما يحدث داخل المنتخب الإسباني.
ولا يتحدث أحد في إسبانيا عن منتخب لوكسمبورج أو عن النتائج المترتبة على عودة تياجو الكانتارا أو عن الفرصة الجديدة السانحة أمام الفارو موراتا لشغل مركز رأس الحربة في المنتخب الإسباني أو حتى عن الصراع المحتمل بين الحارسين ايكر كاسياس ودافيد دي خيا للفوز بمكان في التشكيلة الأساسية للفريق في بطولة أمم أوروبا، حيث استحوذ جيرارد بيكيه على النصيب الأكبر من الاهتمام بعد أن أصبح في بؤرة الأحاديث والجدال.