قبل الدخول إلى المسرح الكبير بدار الأوبرا بالقاهرة لحضور فعاليات الدورة الـ19 للمهرجان القومي للسينما المصرية يكتشف الجمهور جانبا من الحنين إلى ماضي هذه السينما التي يرى البعض أنها كانت في وقت من الأوقات المصدر الثاني للدخل القومي المصري بعد محصول القطن.
وتتزين ساحة دار الأوبرا بملصقات لأفلام من كلاسيكيات السينما المصرية، ومنها (شباب امرأة) و(الأرض) و(العمر لحظة) و(صراع في النيل) و(السقا مات) و(شفيقة ومتولي) إضافة إلى لوحات إرشادية كانت توضع أمام أبواب دور العرض قبل نحو ستين عاما، ومنها (الإدارة غير مسؤولة عن تذاكر السوق السوداء).
ومن تلك اللافتات (ثلاثة أفلام في بروجرام واحد) وصورة لزجاجة مشروب غازي لم يعد موجودا تصحبها جملة (اسباتس..مشروب يجعلك تضحك أكثر مع أفلام إسماعيل ياسين) أحد أشهر نجوم الكوميديا العابرين للأجيال رغم وفاته عام 1972 إضافة إلى لافتة تسجل ظاهرة كانت تقسم دار العرض إلى أربعة أقسام حسب أسعار التذاكر (لوج: 3 قروش صاغ ونصف.
بلكون: 3 قروش صاغ.صالة: قرش صاغ ونصف.ترسو: 3 تعريفات).