أعلنت الحكومة اليابانية أمس تراجع الطلب على الآلات الأساسية في اليابان خلال أغسطس الماضي بنسبة 5.
7% عن الشهر السابق ليستمر التراجع للشهر الثالث على التوالي، وهو ما يمثل أحدث إشارة على احتمال تعثر ثالث أكبر اقتصاد في العالم.
وكان المحللون الذين استطلعت صحيفة نيكي الاقتصادية اليابانية رأيهم يتوقعون زيادة الطلب بنسبة 3% فقط.
وكانت نسبة التراجع في يوليو
الماضي 3.
6% فقط.
وتراجع حجم الطلب الخاص على الآلات الأساسية التي لا تشمل البنود الضخمة شديدة التقلب مثل محطات الطاقة والسفن خلال أغسطس الماضي 759 مليار ين (6.
3 مليارات دولار) بحسب مكتب الحكومة اليابانية.
وتمثل هذه الأرقام نبأ غير سار بالنسبة لحكومة رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي المعدلة حديثا، حيث إن الطلب على الآلات يعد مؤشرا مهما على حجم الإنفاق المستقبلي للشركات في اليابان.
يأتي ذلك في وقت يتوقع فيه مزيد من المحللين دخول اقتصاد اليابان مرحلة ركود جديدة بسبب ضعف الإنفاق وتباطؤ النمو الاقتصادي في الصين
أكبر شريك تجاري لليابان.
وكان إيتسورو هوندا المستشار الاقتصادي الخاص لآبي قال لـ"فايننشال تايمز" الأسبوع الماضي إن تمرير موازنة تكميلية لتعزيز الاقتصاد المتباطئ يعد "مهمة عاجلة".
وأضاف في مقابلة مع الصحيفة "أشعر بالفعل أننا بحاجة إلى موازنة تكميلية، والتركيز على النقص الحقيقي في دخل الأسر متوسطة ومنخفضة
الدخل".
ومع ذلك، أظهر استطلاع للرأي أجرته وكالة أنباء "كيودو" أمس أن 26.
5% ممن شملهم الاستطلاع يرون أن الإجراءات التحفيزية الجديدة لرئيس الوزراء ستدعم الاقتصاد، مقابل 64.
9% يرون أنها لن تدعمه.
في الوقت نفسه، فإن انخفاض أسعار النفط وزيادة أرباح الاستثمارات اليابانية في الخارج خففا العبء عن الاقتصاد الياباني، حيث سجلت اليابان
فائضا في ميزان الحساب الجاري خلال أغسطس الماضي للشهر 14 على التوالي.
وبلغ فائض الحساب الجاري لليابان خلال أغسطس الماضي 1.
65 تريليون ين (13.
8 مليار دولار) مقابل فائض قدره 249.
4 مليار ين في الشهر نفسه من العام الماضي بحسب تقرير أولي لوزارة المالية اليابانية.
وأضافت الوزارة أن ضعف قيمة الين أمام الدولار ساعد في زيادة القدرة التنافسية للصادرات اليابانية في الخارج ما أدى إلى تراجع عجز الميزان التجاري لليابان خلال أغسطس الماضي بنسبة 62% إلى 326 مليار ين.
الطلب على الآلات في اليابان يتراجع للشهر الثالث
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
