سطر الألم ..أروع الشعر وأجمل الأدب
ترسم الجراح أروع لوحة فنية
في ظلمة الليل.. يستيقظ فن وأدب، ينتبه قلب ووجع
يجدد الألم خلايانا.. ويجلو أبصارنا.
يصيغ سمعنا من جديد، يوجهنا نحو القبلة..يهزنا
قد لا يرفق بنا، نفقد رئة.. ربما حنجرة.
يأخذنا الألم في دهاليز صمت رهيب تحيط بنا، هناك ساعات ممتدة بقطوف من الحكم.. تتركنا الجدران ..تمشي! تختلف هي الأخرى في مشيتها
تتخلى عنا الأرض، نسبح هنا أو هناك من حولنا كما هم.. سعد وأمل وجميل ونبيلة، تذوب شرايينهم في الإنتاج، ينتجون اللوز والموز والدر والولد
يلبسك الألم أذرعا جديدة!
يبدل أقدامك بأخرى.. يخبرك أن المقاس تغير، يمنحك معهما كسوة مطاطية تتبدل لتصبح أرجل فراشة حين تطير، دلفينا طيبا حين تسبح، وقدمي رجل في التسعين حين تمشي.
تتبدل الأرض غير الأرض، ترى ما لم تكن ترى.. تسمع ما لم تكن تسمعه لتكون سمعه وبصره الذي يبصر.
يأخذك ركن شديد.. تأويك دوحة المستغفرين، حيث الأمن لكل خائف..
اليقين لكل مضطرب.
من أمان الخائفين يأتي الفرج.
يا أمان الخائفين
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
