هل جربت (الرز) صباحاً أبيض بدون ملح؟ كذلك كان طعم (برشلونة) في آخر مبارياته مع (أشبيلية)؛ رغم أن لاعبيه بذلوا كل ما يمكن أن يفعله لاعب كرة قدم محترف، ولو زحف القائم (تِكَّة) وارتفعت العارضة (نانومترات) لسجلوا (3) أهداف على الأقل!ولكن شكل الفريق (مش هوَّه) بدون (البرغوث) حتى لو فاز! وهو شكل البطل المعتاد على الفوز المطلق، فإن مُسح به البلاط بسباعية نظيفة أمام بايرن ميونخ، أو برباعية مهينة أمام (بيلباو)؛ فذلك تدخل سافرٌ وحقير من (مافيا) المراهنات، التي (قحشت) المليارات من هاتين المباراتين فقط؛ فلن يراهن أحدٌ ولا أربعاء على هزيمة (ميسي) وحده بهذه النتيجة، حتى في إعادة عرض المباراة مسجَّلةً في اليوم التالي!!من شاهد (أيتام ميسي) لا بد أن يسأل: أنا شفت هذا الفريق فين يا رب؟ في (سنغافورة) عاصمة التلاعب بنتائج مباريات كرة القدم العالمية؟ العلك فيها ممنوع، ورشوة الحكام، والمدربين، واللاعبين حلال!! لا لا..جنبها..في (ماليزيا) حيث فرح (أيتام ماجد عبدالله) بالألعاب النارية التي أدت إلى إيقاف المباراة، وجيَّرت النتيجة لصالحهم (0/3) بعد أن تركوا الكرة وراحوا يلعبون بأعصابنا!! وكانوا متقدمين بـ(1/2) ولكنهم أعجز بكثير من أن يحافظوا عليها!!لقد بدا (برشلونة) المخيف بدون (ميسي) كالأخضر السعودي بدون (ماجد عبدالله) مع مراعاة فارق التوقيت: فالبرشا فريق محترف، سرعان ما يستعيد توازنه، والشهران اللذان سيغيبهما (ميسي) كافيان لتصنع الشركات المستثمرة في النادي نجماً بديلاً، أو تستقدم نجماً جاهزاً آخر! أما الأخضر فهو (الهاوي) مذ كان! وما زال يهوي رغم تعرضه لمصائب تكفي لإيقاظ الضمير العالمي (الغائب)! حتى صرنا نهلل حولاً كاملاً عند الفوز الشاق على (إندونيسيا)، وحولين كاملين عند التعادل مع (تايلند)! وقد كنّا ـ ولا تسل كيف كنّا ـ أسياد حارة آسيا بكبرها! واليابان ما غيرها، كانت استراحة (يخبِّص) فيها (حسين البيشي) و(محمد عبدالجواد) ثلاث تخبيصات (بلوت)!!أما لنجاري الأحمر الإماراتي الليلة؛ فليس أمامنا إلاَّ عودة (يوسف خميس) و(ماجد عبدالله) بملابسهما الرسمية المكللة بالبشت الحساوي! وأهم منهما عودة عجايزنا الطيُّوبات، اللاتي طالبنا مراراتٍ عديدة بديدة بتكريمهن؛ اعترافاً بأهمية (دعواتهن) في كل ما حققه منتخبنا من انتصارات!!
سخِّني يا جدتي (حمدة)!!
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
