حدد سفير الفلبين لدى الرياض عزالدين تاجو 4 أسباب ربما دفعت العاملات المنزليات الفلبينيات ومن بينهن ليدي تانج الموقوفة والمتهمة بمساعدة داعش على خياطة الأحزمة الناسفة، إلى الهرب من منازل كفلائهن، وهي: المعاملة السيئة، والعنف اللفظي والجسدي، وتأخر استلام أجورهن بشكل منتظم، وعدم احترام خصوصيتهن.
ورفض عزالدين الذي تحدث إلى "مكة" أمس، التعليق على حادثة انضمام تانج بعد هروبها من كفيلها، إلى شخص سوري ينتمي لتنظيم إرهابي، ومساعدته في تجهيز أحزمة ناسفة ومتفجرات، مبررا ذلك بقوله: لم يصلنا أي خطاب رسمي بهذا الشأن.
من جهة أخرى، أوضح الباحث السياسي في شؤون الشرق الأوسط عبدالعزيز الخميس لـ"مكة" أن المعركة ضد الإرهاب مستمرة وهي طويلة لأنها معركة ضد فكر وليس ضد أشخاص فقط، ووصولها إلى شرائح مختلفة أمر طبيعي، لأن الإرهابي يستخدم جميع الأدوات المتاحة له.
وأفصح الخميس عن أن أفراد التنظيمات الإرهابية في الداخل سيتفننون في تطوير مناشطهم ونوعية تحركاتهم ووسائلهم، مشددا على أهمية المواجهة الحازمة لتلك التطورات بتعاون كل فئات المجتمع.