(١) الذي داخل الـ (صندوق).
.
رحلة سرية في الخلايا الغامضة.
غمغمة يصل صداها للعروش التي من زبد وحسرة.
(٢) يا حادي العيس.
.
لا تستفز جمالك للسرى آخر الليل.
.
فالقوم هناك، لم ينتظرك أحد منهم على الرابية، التي بين البحرين.
(٣) يشعر بغصة (فقط) عندما يتذكر صاحبه في الغرفة (الباردة).
.
لمجرد أن مستبدا خشي أن تقضي بيانات صاحبه على بعض ملذاته.
(٤) مدير الأطباء في المستشفى المحلي العام أسر لبعض المقربين بأن حدسه يمكنه من متابعة الأحوال المرضية بكافة أنواعها واحتمالاتها، وهو في مكتبه.
.
بعد أن همس له أغلى المقربين، بأنه لم يلتق بأحد - صحيحا أو مريضا - منذ شهرين كاملين! كما أسر هذا المدير العام لأغلى المقربين - كذلك - بأن غلظته قبل شهرين مع الزائرين والمراجعين ضرورة يفرضها المركز الإداري والخبرة الصحية.
.
العالمية.
.
الإعلامية! (٥) الأمطار عندما (تهطل) فإنها لا تكشف سوء الطريق (فقط).
.
بل سوءة النفوس التي أعماها البطر والظلم.
.
هي الأمطار التي تتحول من قيمة جميلة، إلى قيمة أليمة.
.
بتلك السوءات الراعشة بالخطيئة.
(٦) في الساعة (الثامنة) من مساء ليلة وطنية، ظهر الفنان (الكبير) من جديد، (متكلفا) من جديد، لم (يترحم) على (الصديق)، الذي صار إليه (لدودا) .
.
الفنان (الحقيقي)، لم يقل (الحقيقة)، لم يترك نفسه على وترها (الفني) الخالص، لتخرج للناس شفافة نقية (طازجة)، فتكون خفيفة سائغة على (نفوسهم)! لم (يظهر) لـ(يتحدث) كما لم يظهر منذ أربعين عاما، لم و(لم)، لذلك (غاب) كالعادة (إن لم يغن.
.
فقط)! (٧) لا شك أن البرامج الرياضية المحلية تعوض الجماهير عن غياب مسرح الكوميديا (التهريجية)، مع حضور (المأساة) تراجيديا في البرنامج الآخر للواقع الخالص.
(٨) اليوم (الذهبي) عندما يتأخر يوما في الذاكرة المحلية - خاصة بعد أيام الإجازات - فإن هذا يعني: - بقاء (مطلق) في البيت مع عائلته لليوم الخامس على التوالي، على أمل أن يذهب البائع الرئيس للبقالة المجاورة، ليتمكن من الشراء من (الجديد) بمبلغ افتراضي جديد، ينهي بياض الصفحة تماما تحت اسم (دين مطلق).
- إلغاء الحجز للشاب الجامعي (فارس)، والذي كان (يطمح) منذ شهرين منصرمين، أن تذهب به (تذكرة ) الحجز، إلى أمه المريضة في أقصى شمال البلاد.
_ محاولة (هذال) إعادة طلب إسعاف الهلال الأحمر لنقل والدته إلى المستشفى الوحيد، كي تقوم بعمليتها المتكررة (غسيل الكلى)، مع عدم قدرة هذال (حتى باسمه الذكوري الفخم) على تعبئة محركات سيارته بالبنزين (الأخضر)! - عودة الشعور بالمرارة لـ(هزاع) عندما يتذكر أخاه في البلاد المجاورة، وهو ينتظر هذا اليوم (الذهبي) لشراء جهاز ايفون لابنه المدلل، في الليلة إياها الذي كان هو ينتظر الثالثة فجرا، كي (يسحب) من صرافه (البائس)، ما يمكنه من شراء(حفائض) و(حليب سيميلاك) لطفله الوحيد (راكان)! (٩) الفريق الذي جعل كل (فكره) و(همه) و(أمواله) في (الفوز) بقضية لاعب (خاسر) في المكاتب (المشبوهة)، لن (يفوز) بالبطولات الحقيقية على (منصات) الذهب.
.
! إنها (لعنة) الغايات!! (١٠) "ستموت النسور التي وشمت دمك الطفل يوما / وأنت الذي في عروق الثرى نخلة لا تموت"!! (١١) كل الكلام (أعمق).
.
إذا كتبت بـ(أغرق).