توفي المخرج الفرنسي المناهض للاستعمار رينيه فوتييه أمس الأول عن 86 عاما، في أحد مستشفيات بريتانييه (غرب البلاد) حيث كان يقيم، حسبما أوضحت زوجته سوازيغ شابدولين فوتييه.
وكان المخرج الذي عاش حياة مضطربة أمضاها بين الفرار والسجن والإضراب عن الطعام والتهديدات والإدانات يقول إنه «المخرج الفرنسي الأكثر عرضة لمقص الرقيب، وقد أخرج فيلم «أفريقيا 50» القصير في سن العشرين وأصبح أول فيلم مناهض للاستعمار في السينما الفرنسية وقد منع على مدى أربعين عاما وحكم عليه بالسجن سنة بسببه.
وبعد ذلك اهتم بالحرب الجزائرية مع فيلم «أمة: الجزائر» (1954) وقد لوحق بتهمة «المساس بأمن الدولة الداخلي» و»الجزائر تحترق» (1958) وغيرها.