تأمل الحكومة الفرنسية في أن تقوم حملة إعلانية، تشارك فيها عائلات حزينة، بجعل الشباب يفكرون مرتين قبل أن يغادروا للانضمام إلى المتطرفين في سوريا.
وغادر أكثر من 500 شخص فرنسا للانضمام لتنظيم داعش وجماعات متطرفة أخرى في مناطق الحرب بسوريا والعراق، وهو أكبر عدد يغادر من دول غرب أوروبا.
وشددت فرنسا بعض القيود، بما في ذلك السماح للأسر بعرض أبنائهم على قوات إنفاذ القانون، وختم وثائق سفرهم لمنعهم من السفر، وإنشاء خط ساخن للآباء والأمهات الذي يشعرون بالقلق على أبنائهم.