أكد مدرب المنتخب الإماراتي الوطني مهدي علي أنه لا يخشى شيئا في مواجهته مع المنتخب السعودي اليوم، على الرغم من قوة وأهمية المباراة وأجوائها الصعبة، مشيرا إلى أنهم مروا بتجارب كثيرة واستطاعوا أن يتجاوزوها بمستواهم المميز وإمكاناتهم العالية، لافتا إلى أن أهم وقت في المباراة هو أول 20 دقيقة .
وقال مهدي أمس في المؤتمر الصحفي للمباراة الذي عقد بقاعة المؤتمرات بملعب الجوهرة برفقة نظيره الهولندي مارفيك مدرب الأخضر: المباراة مهمة ومفصلية نحو التأهل لنهائيات آسيا، استعددنا لها بمعسكر خارجي في الدوحة، والحمد لله وصلنا للجاهزية المطلوبة، وكل أعمدة الفريق ستشارك ولا توجد لدينا إصابات، سنواجه فريقا متصدرا للمجموعة ويلعب على أرضه وبين جماهيره لكنني واثق من قدرة لاعبينا أن يكونوا عند حسن الظن، اللعب في أجواء جماهيرية أمر إيجابي، أنا سعيد بالاستقرار الحاصل بين الجهاز الفني واللاعبين، وأضاف: أعتقد أن المدرب الجديد للسعودي سيعطي دافعا معنويا للأخضر، قد يساعده في تحقيق النتيجة الإيجابية.
وأكد أنه عمل على تكوين هوية للمنتخب الإماراتي في الفترة التي تولى فيها قيادته، وقال: نجحنا في ذلك، الأجواء عادية وطبيعية، إنهم أصبحوا يعتمدون على اللعب الجماعي، نملك لاعبا متميزا في المهارات كعموري، لكننا أثبتنا أننا لا نعتمد على لاعب واحد.
وعن اللعب في أرضية الجوهرة، قال: سمعنا عنها وعن المشاكل التي تعاني منها، سنقف عليها ونتمنى أن تكون جيدة ليستمتع المشاهد بمباراة تليق بالمنتخبين.

سألعب مهاجما

وأوضح مدرب المنتخب السعودي الهولندي مارفيك أنهم سيواجهون أفضل فرق المجموعة، من حيث العناصر وطريقة اللعب، وقال: لديهم اللاعب رقم 10 عموري الأكثر مهارة، إضافة إلى تحركات المهاجمين الجيدة، وإنني كمدرب درست المنتخب الإماراتي جيدا، وأتمنى أن لا يؤثر الجدل الحاصل حاليا حول مباراة فلسطين على الأجواء لأننا سنلعب اليوم مباراة تعني لنا الشيء الكثير.
وأضاف: حاولنا كجهاز فني شرح طريقة تعاملنا للاعبين، وتدربنا بشكل جيد خلال الأيام الماضية، اللاعبون كانوا سعداء وأظهروا طاقات إيجابية، ومع الوقت الطويل سأعرف قدراتهم بشكل أفضل، والآن ليس لدينا وقت طويل، لكن نعمل بشكل جيد.
مؤكدا أن طريقته في اللعب لا تتغير، وهي هجومية للبحث عن الفوز وأنه لن يغير هذه الطريقة التي اعتاد عليها.
وعن اختيارات اللاعبين من أنديتهم، قال: يتم تزويدنا بمعلومات عن اللاعبين، وأنا مسؤول تماما عن الاختيارات، لست ملزما في كل مؤتمر لكي أوضح على أي أساس يتم اختيار اللاعبين، لكن هذه المرة فقط سأوضح، فعلى سبيل المثال اللاعب بصاص اخترناه رغم أنه لم يشارك مع فريقه الأهلي في الفترات الأخيرة، لأن هناك لاعبين تكون حالتهم استثناء، عندما أشاهد لاعبا جيدا ويحدث الفارق اختاره حتى لو لم يشارك أساسيا وهو نفس الحال مع بصاص، لكنه تدرب مع فريقه 10 أيام ومعنا قرابة أسبوع، ولاعب بمثل هذه الجودة يستحق المخاطرة بانضمامه للقائمة، وأن مثل هذه العينات تصنع الفارق، وظاهرة اختيار لاعبين للمنتخب وهم احتياط بأنديتهم ظاهرة عالمية.
وأضاف الهولندي مارفيك: مسألة التصنيف لا تعني الكثير، ولكن الأهم أن يكون فريقي جيدا ومنضبطا تكتيكيا، وهذا مما يساعدنا على الفوز.
من جانبه قال اللاعب محمد السهلاوي في المؤتمر «سنواجه منتخبا قويا لكننا جاهزون للمباراة»، وأضاف: مدربنا كبير وسنساعده لتطبيق ما يطلبه في المباراة، المنتخب الإماراتي كبير ولذلك سنحترمه في أرض الميدان وسنقدم ما يشفع لنا بتحقيق الفوز.
لافتا إلى أن المنتخب يعتمد على مجموعة وليس على لاعب واحد يكون في الهجوم، وقال: أنا ضمن مجموعة لاعبين، وكلنا نكمل بعض، والأهم هو الفوز، وكل المهاجمين جاهزون ومستعدون للدفاع عن ألوان الأخضر.