أوضح مدير وحدة مؤشرات الازدهار وبناء القدرات ببرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، الدكتور مسايوكي يوكوتا، أن مقومات منطقة عسير، تدعمها لتكون عاصمة للسياحة العربية من الدرجة الأولى بحلول 2017.
وأكد أن المرصد الحضري لأمانة منطقة عسير هو الأول على مستوى المملكة، في إصدار مؤشرات الازدهار،حيث أنتج أكثر من 60 مؤشرا من إجمالي 72 مؤشرا، متربعا على قائمة 17 مدينة سعودية.
يأتي ذلك بعد زيارة وفد من برنامج الأمم المتحدة «مستقبل المدن السعودية» المرصد الحضري لأمانة منطقة عسير، ضمن اتفاقية تعاون البرنامج، حين تضمنت محاور اللقاء تطوير السياسات العمرانية والسكانية والتي تم خلالها اختيار 17 مدينة من منطقة من مناطق المملكة.
وقال يوكوتا: نعمل حاليا على بناء قدرات العاملين بالمرصد من خلال عقد دورات تدريبية لهم خارج المملكة، في أحدث المراكز العالمية في أوروبا وأمريكا، كما ستزور هذه المراكز العالمية المملكة لتدريب العاملين.
وعن عسير قال يوكوتا: المناخ والطبيعة يفوقان الوصف من حيث الجمال، وهما من الأمور التي عززت لمنطقة عسير سبل التنمية فيها، وتاريخ منطقة عسير يتضح من خلال النمط العمراني المتباين، حيث اختلف هذا النمط في السهول عن الجبال وعن المناطق الساحلية، وهذا يبرز المؤشر التاريخي.
وتابع: وتأتي صدارة عسير، كدليل واضح على التعاون الوثيق بين المرصد الحضري وبرنامج مستقبل المدن السعودية، وهذه الزيارات تعطي انسجاما كبيرا في إعطاء المعلومات المطلوبة سواء أكانت مؤشرات ازدهار، أو مخططات للمدينة كما سيتيح البرنامج العمل على نطاق أوسع لدراسة حال المدينة وتطويرها وإعطائها صفة الاستدامة.