تساءل عضو مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم عبداللطيف بخاري عن هوية مصدر البيان الأخير لاتحاد القدم في قضية اللاعب سعيد المولد، علما أنه جاء على الورق الرسمي الخاص بالاتحاد.
وقال «من المفترض أن يكون البيان صادرا من الكيان كمجلس الإدارة أوالجمعية العمومية، ولا يجوز أن يضعه أي شخص باسم الاتحاد».
وأردف «استفسرت في قروب «واتس اب» يضم أعضاء اتحاد القدم بما فيهم الرئيس والأمين العام والمتحدث الرسمي عن مصدر البيان، ولم أجد إجابة، ولو افترضنا أن رئيس الاتحاد أحمد عيد هو من أصدره، فليس من حقه أن يفعل ذلك ما لم يحصل على موافقة المجلس هذا إذا كان هناك عمل مؤسسي، كما أن هناك اختلافا بين أن تمثل شخصك أو تمثل الجهة التي تعمل بها».
وزاد «لسنا في زمن يفعل فيه رئيس الاتحاد ما يشاء، بينما يكتفي أعضاء المجلس بالبصم فقط».
وأضاف «حديثي ليس اتهاما لشخص بعينه، إلا أنني استغرب الصمت عندما نسأل عن شيء ما، ولا أدري هل هو هروب أو تهميش أو كبرياء».
وتابع «إذا صدر البيان من مجلس الإدارة ومهر باسم شخص ليس له الحق في ذلك، فهذا يعني وجود فوضى إدارية، أما خروجه دون أن يذيل باسم ودون أن يكتبه أحد من مجلس الإدارة أو الأمانة العامة، فهذا يعني أننا نعيش في الشارع، ويؤكد أن بإمكان أي شخص أن يستخدم مطبوعات الاتحاد الرسمية ويكتب عليها ما يشاء ثم يرسلها، وبكل صراحة، فإن الأمين العام معني بكل صادر ووارد من الاتحاد كجزء من أساسيات عمله، أما سياسة التهميش المتبعة فستقودنا إلى تصعيد الأمر، فهناك غيري من الأعضاء طرحوا ذات استفساراتي دون أن يجدوا ردا من بينهم عبدالرزاق أبوداود وعبدالعزيز القرينيس وخالد المرزوقي».