قرأت مقابلة في صحيفة مكة لأحد أفراد أسرة «المنقل» العريقة، والتي كانت تسكن بباب إبراهيم عليه السلام بمكة المكرمة.
أنا لا أعرف هذا المنقل، ولكن أعرف اثنين من الأسرة، هما عبدالله، ومدني العسكري والقائد السابق في الجيش السعودي.
كدت أطير من الفرحة.
مكة من أكل من عيشها وملحها وارتوى من زمزمها لا يمكنه إلا أن يعشق ناديها الأحمر بكل جوارحه ومشاعره.
تابعت حرفا حرفا حديثه لـ»مكة» وحمدت الله على أن النخوة والمروءة ما زالت بخير،وأن أبناء أم القرى لا يستطيعون إلا أن يكونوا وحداويين قلبا وقالبا ومشاعر.
بارك الله فيكم يا من ارتويتم من زمزم، وشبعتم من خيرات البيت العتيق،وطالما يوجد أمثالكم يعشقون مكة مثل عشقكم، فستكون الوحدة بخير.
صبرا يا أحمد! فالعيد قريباكنت ارتاح للحارس الرائع أحمد عيد وهو يذود عن شباك الأهلي جدة، ولم تكن وحداويتي تمنعني من الإشادة به من خلال تعليقاتي الصوتية في وسائل الإعلام المختلفة.
وما زلت أعشقه كإنسان خلوق ومؤدب ومتواضع.
وأقول له بالفم المليان إن السهام دائما تطول الفروع المليئة بالخيرات.
لا أنافقك أيها الحبيب.
فالليل لن يطول وسوف تنكشف الغمةوكل ليل مظلم يأتي عقبه نهار مشمس.
الصبر طيب أيها الطيب.