استشهد فلسطيني وأصيبت فلسطينية في حادثتي طعن منفصلتين، الأولى في البلدة القديمة بالقدس ومدينة كريات غات ما أدى لإصابة إسرائيليين أحدهما مستوطن والآخر جندي، فيما تواصلت الاحتجاجات والاشتباكات مع قوات الاحتلال ما دفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإلغاء زيارة إلى ألمانيا لترؤس جلسة مشتركة للحكومتين الإسرائيلية والألمانية.
وقال شهود عيان لـ»مكة» إن مستوطنا إسرائيليا أطلق النار على فتاة فلسطينية عمرها 18 عاما من سكان حي صور باهر في القدس الشرقية بعد أن اشتبكت مع مستوطن آخر في البلدة القديمة بالقدس إثر محاولته نزع حجابها بعد أن صاحت في وجهه «الله أكبر» وحاولت طعنه.
وأضاف الشهود أن الرصاصة التي أصابت الجزء الأعلى من جسد الفتاة تسببت بنزيف، ومع ذلك تركتها الشرطة الإسرائيلية تنزف حتى وصلت فرق الإسعاف التي وصفت حالتها بأنها حرجة في حين وصفت إصابة الجندي الإسرائيلي بأنها طفيفة.
وبعد نحو ساعات على الحادث قالت الشرطة الإسرائيلية إن فلسطينيا هاجم جنديا إسرائيليا بسكين في منطقة كريات غات، وخطف منه سلاحه قبل أن يفر لمبنى سكني قريب.
وأشارت الشرطة إلى أنها تابعت الفلسطيني وأطلقت عليه النار ما أدى إلى استشهاده.
جاء ذلك في وقت تواصلت فيه الاشتباكات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس والضفة الغربية وتحديدا في محيط مدينة رام الله.
وأطلق مستوطنون إسرائيليون النار على فلسطينيين جنوب الضفة الغربية.
واعتقلت الشرطة الإسرائيلية 7 فلسطينيين بمدينة القدس ما رفع عدد الفلسطينيين الذين اعتُقلوا منذ الـ13 من الشهر الماضي إلى 270.
وقالت المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية لوبا السمري في بيان «تم خلال ساعات الليلة قبل الماضية اعتقال 7 مشتبهين مقدسيين من سكان أحياء مختلفة بالقدس الشرقية الذين تنسب لهم شبهات الضلوع بأحداث الإخلال بالنظام الأخيرة في القدس بمن فيهم 4 قاصرين».
وأضافت «منذ مساء عيد رأس السنة العبرية الجديدة في 13 سبتمبر وحتى نهار أمس اعتُقل 270 مشتبها من سكان القدس الشرقية بمن فيهم 125 قاصرا».
وبدوره قال نادي الأسير الفلسطيني إن القوات الإسرائيلية شنّت حملة اعتقالات واسعة في محافظات الضفة الغربية ومدينة القدس، واعتقلت 47 مواطنا بينهم قاصرون.
في غضون ذلك، قالت حركة «حماس» إنها لم تبلغ رسميا بزيارة وفد من التنفيذية إلى غزة بعد إعلان أعضاء باللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بينهم أمين سرها صائب عريقات توجه وفد لغزة لبحث تشكيل حكومة وحدة وطنية.

«ما تحتاجه غزة في هذه المرحلة ليس زيارات لمنظمة التحرير إنما قرارات جادة لإنهاء معاناتها».
سامي أبوزهري - الناطق باسم حركة حماس