قال الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" أحد أكبر منتجي البتروكيماويات في العالم إنه يتوقع التوصل لقرار في الربع الثاني من 2016 بشأن المضي قدما في مشروع مصنع لتحويل النفط إلى كيماويات بقيمة 30 مليار دولار.
وكانت سابك أعلنت أنها تدرس إنشاء أول مجمع صناعي في المملكة لتحويل النفط الخام مباشرة إلى منتجات بتروكيماوية دون الحاجة للتكرير، بتكلفة إجمالية تصل إلى 112.
5 مليار ريال (30 مليار دولار).
وتتوقع شركة سابك استهلاك نحو 10 ملايين طن متري من الزيت الخام سنويا، ما يعادل 200 ألف برميل يوميا، في هذا المجمع لإنتاج البتروكيماويات والمواد الكيماوية المتخصصة.
وأوضح البنيان وهو أيضا نائب رئيس مجلس إدارة سابك على هامش تدشين الشركة باكورة مشاريعها الاستثمارية المشتركة مع مجموعة أس كي جلوبال الكورية في مدينة أولسان بجمهورية كوريا، أنه يجري تقييم اقتصادات المشروع الذي أكد الحجم المحتمل لاستثماراته وإن فرص المضي قدما في تنفيذه تبلغ 50%.
وقال البنيان إنه مشروع كبير للغاية ولهذا السبب يحتاج إلى تحليل عميق لتقييمه لأن أسعار الخام الحالية تؤثر على ناتج المشروع.
وأضاف "من المحتمل أن يكون لدينا في الربع الثاني من العام رؤية أكثر وضوحا حول أين يقف هذا المشروع".
وتقوم شركات البتروكيماويات السعودية بتنويع مزيجها من المواد الخام وتستخدم منتجات من المشتقات النفطية مثل النفتا.
وتدرس شركة أرامكو السعودية -أكبر منتج للنفط في العالم- أيضا إمكان تنفيذ مشروع مشابه لتحويل النفط إلى كيماويات أو أوليفينات تستخدم في صناعة الألياف الصناعية.
وقالت سابك العام الماضي إنها تتوقع أن يبدأ تشغيل مصنع تحويل النفط إلى كيماويات المقترح بنهاية عام 2020.
وتوقع البنيان أيضا، نظرة مستقبلية أكثر إيجابية للقطاع في آسيا في 2016 مع تراجع تقلبات الأسعار عن هذا العام.
وقال "مؤشراتنا الحالية -وبخاصة في آسيا- تدل على أننا من الممكن أن نرى 2016 -بالنسبة لي- أكثر إيجابية من 2015".
وأضاف "النظرة المستقبلية للعام المقبل على الأقل هي أننا لن نمر بالتجربة التي مررنا بها من حيث التقلبات".
وأشار إلى أن الطلب في المنطقة جيد وقال "لا نرى أي تباطؤ في الطلب إذا قارناه بتقلبات الأسعار.
أعتقد أن الأمر يتعلق بالأسعار.
وهذا هو ما أدى فعليا إلى هبوط بعض أرباح الشركات".