• في مقال سابق ذكرت أن رياضة بلدي اليوم تعاني من فقدان كبير لها.
• فما يتناقل في الأوساط الرياضية يؤكد ذلك.
• والجميع يجزم لو لنا كبار لما وصلت أمور كثيرة لما وصلت إليه.
• منها عقد اللاعب سعيد المولد.
• الذي من حقه اختيار النادي الذي يرغب اللعب له (الأهلي) بدفع قيمة الشرط الجزائي المبرم في العقد لناديه الأصلي (الاتحاد).
• ونادي الاتحاد الذي من حقه الاستفادة من اللاعب إما بخدمة الفريق أو قيمة فسخ العقد.
• والاتحاد السعودي الذي حاول ضبط النظام حتى لا تسود الفوضى في عقود اللاعبين وجد نفسه بين أنظمة داخلية وأخرى دولية تتعارض في قوانينها.
• فأصبحت «قضية».
• جميع الأطراف فيها، على حق حسب النظام.
• وأيا كان منهم صاحب الحق والمفترى عليه فالمفترض تأجيل تناول القضية إعلاميا إلى ما بعد مباراة المنتخب.
• فعموري ورفاقه يفكرون جديا بالفوز في اللقاء وتصدر المجموعة من وأمام المنتخب السعودي.
• الذي سيجد من يسخر القضية لأي نتيجة محتملة.
• فإذا خسر المنتخب السعودي سيذكر بعضهم أن الإعلام سبب خسارة المنتخب بطرح القضية وظهور أبطالها بذلك كان له دور فعال بالتشويش على اللاعبين.
• ولا أستبعد إذا ما فاز منتخبنا سيظهر من يقول: ضحكنا على الإماراتيين وأشغلناهم بقضية القرن.
• وفي جميع الأحوال سيدعون أن مصلحة الوطن أهم لديهم من أي شيء.
• فكل شخص من حقه أن يقول ما يريد ولكن إذا أردت أن تكذب فلا تجبرني أن أصدقك.
• أخيرا.. يقطفون أوراق شجرة الرياضة ويقصون ساقها ويستغربون سقوطها.