أوضحت مصادر خاصة لـ»مكة»، أنه تم تشكيل لجنة من إمارة تبوك ووزارة النقل وإدارة التربية والتعليم، بالإضافة إلى مرور تبوك وأمن الطرق، للتحقيق ومعرفة ملابسات الحادث الذي وقع لباص على طريق شرما أمس الأول غرب محافظة تبوك، وراح ضحيته أربع معلمات وسائقهن، وإصابة معلمتين لا تزالان تخضعان للعلاج.
كما أشارت المصادر إلى أن المعلمات المتوفيات سيتم التعامل معهن بنظام اللائحة الخاصة بمثل هذه الحالات، بصرف مبلغ 100 ألف ريال لذوي كل معلمة متوفاة، بالإضافة إلى مكافأة نهاية الخدمة حسب عدد سنوات عملهن في التعليم.
وشيع أهالي تبوك أمس أربع معلمات توفين في حادث الباص الذي كان يقلهن أمس الأول، أثناء عودتهن على طريق شرما بعد نهاية اليوم الدراسي في مركز المويلح 180 كلم غرب المحافظة، حيث أديت الصلاة عليهن في جامع الدعوة بتبوك بعد صلاة الظهر.
كما أعرب المدير العام للتربية والتعليم بمنطقة تبوك الدكتور محمد اللحيدان عن خالص تعازيه ومواساته وكافة منسوبي التربية والتعليم بمنطقة تبوك لأسر وذوي السائق والمعلمات أسماء العنزي، وليلى العنزي، وأمجاد البيشي، ونورة الحويطي، متمنين الشفاء العاجل لزميلتيهما اللتين أصيبتا في الحادث.
وأدى مدير التعليم ومساعده الدكتور عمر أبوهاشم وعدد من مديري الإدارات بالإدارة وجمع من التربويين مع جموع المصلين الصلاة على المعلمات المتوفيات بجامع الدعوة بتبوك، كما شاركوا في تشييع جنائزهن، وعبر اللحيدان عن ألمه وحزنه وكافة منسوبي التربية والتعليم بالمنطقة لوفاة المعلمات، سائلا الله أن يتغمدهن بواسع رحمته وأن يمن على المصابتين بالشفاء العاجل.
من جهته أوضح صاحب الشركة المشغلة للباص خالد البلوي، أن الباص الذي أقل الطالبات موديل 2014، وتنطبق عليه جميع شروط السلامة، مبينا خلوه من أي عيوب أو أعطال قد تكون سببا في الحادث، كما أن سائق الباص المتوفى يبلغ من العمر 44 عاما، وهو رب أسرة، ولكن إرادة الله فوق كل شيء، مؤكدا أن التحقيقات ما زالت مستمرة من قبل الجهات المختصة لتحديد أسباب الحادث.