لا يقف إبداع الشباب السعودي أمام أي حاجز حين يقرر تناول قضايا مجتمعه بصورة ساخرة فكاهية لا تخلو من الجرأة.
فقد أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي في متناول الجميع، وأصبح كل من يرغب في نشر أخبار عن محيطه عليه فقط التصوير وإرسالها ليشاهدها أكبر عدد من الجمهور، وعادة ما تكون مثل تلك المقاطع مشكلة أو قضية يناقشها الرأي العام لتكون حديث العالم.
وتقول الكاتبة المستشارة موجهة الأفكار هبة قاضي: تأتي الفائدة عندما يؤسس أشخاص شركة أو عملا في مجالات عدة، ويرغبون بتسويقها الكترونيا وهو نوع من التسويق الحديث، فيحتاج هؤلاء الأشخاص للظهور عبر وسائل التواصل الاجتماعي ليعبروا عن أفكارهم بطريقة جديدة تكون نقاشات لأشخاص لديهم نفس الفكر.
وأشارت قاضي إلى أن الشهرة لا تصل بالعادة إلا للأشخاص الذين لديهم نوعية فكر ومضمون يستحقان المتابعة، سواء تقديمه للموضوع كان هادفا يخدم المجتمع، أو بأسلوب السخرية والاستهزاء، حيث يظهر في وسائل التواصل الاجتماعي شخص يتحدث عن قضايا مجتمعية لكن بألفاظ لا تناسب الأطفال وغير جيدة لمشاهدتها، لكنها نجحت وذلك لوجود فكرة معينة رغب في إيصالها لأكبر عدد من الجمهور.
وأضافت: هناك من يصل صوته للمجتمع من مقطع فيديو واحد ثم يختفي، وهذا النوع من الأشخاص لم يكن لديهم مضمون أو محتوى، أو حتى توجه فكري، مثل الأفكار الرياضية أو الكوميدية أو الاجتماعية، وتم التعرف على مواهب عدة في وسائل التواصل الاجتماعي حققوا نجاحا بارزا، وأصبح لديهم متابعون، واستقطبتهم القنوات التلفزيونية ليكونوا ممثلين في مسلسلات كوميدية أو مقدمي برامج.
وسائل التواصل بوابة الشباب إلى عالم الشهرة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
