لخص عدد من الاستراتيجيين الأتراك تطورات المشهد السوري على ضوء التدخل العسكري الروسي في المواجهات، واحتمالات انعكاساته على تركيا، وخيارات أنقرة لمواجهة التصعيد الروسي بعبارة واحدة «تركيا أمام ورطة الجار الروسي القادم من الجنوب بعد الشمال هذه المرة لمحاصرة القرار التركي في سوريا، وإخراج أنقرة من الملف السوري».
محللون وأكاديميون مثل نهاد علي أوزدمير وسامي كوهين، وسميح إديز، وفهيم طاش تكين، وغوناري جيفا أوغلو يرددون أن موسكو تحرق سفن العودة في علاقاتها مع تركيا والعديد من العواصم الإقليمية والغربية على ضوء أهداف باتت شبه واضحة في سياستها السورية، ونتيجة تصعيدها العسكري الأخير ومحاولة توجيه الرسائل لتركيا.
وهم يرون أن موسكو تحاول:
10 دوافع تكشف سيناريو التصعيد الروسي على حدود تركيا
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
