تذمر الكثير من المواطنين في محافظة رجال ألمع من انقطاع التيار الكهربائي المستمر منذ 15 عاما وطالب عدد من أهالي المحافظة بإيجاد حلول سريعة للانقطاع المتكرر لهذه الخدمة، التي يقوم عليها كثير من الأجهزة المنزلية والصحية التي تعطلت جراء هذا الانقطاع غير المبرر، منوهين بإعادة النظر في طبيعة الخدمات التي تقدمها الشركة للمحافظة.
حيث يؤكد محمد الألمعي من أهالي قرية عمقة برجال ألمع، بأن أعطال شركة الكهرباء، تكاد تكون في ذات الوقت من كل يوم، حيث تنقطع الكهرباء عن السكان عدة مرات في اليوم، وخاصة أوقات الذروة.
وقال إبراهيم البناوي من سكان قرية فو، "رفعنا عددا كبيرا من المطالبات، وكانت نتيجتها مجرد وعود، لذر الرماد في العيون، رغم ما نشرته وسائل الإعلام السنوات الماضية عن تطوير الكهرباء بمحافظة رجال ألمع".
وزاد محمد القيسي، أحد سكان مركز حسوة "معاناتنا من انقطاع الكهرباء برجال ألمع تقارب عقدين من الزمان، وقد وعدنا رئيس شركة الكهرباء قبل عام، عند زيارته للمحافظة، بإنشاء محطة تتحمل الأحمال المتزايدة، وخاصة في فصل الصيف، وسيتم الانتهاء منها خلال عام، ورغم ذلك إلا أن الانقطاعات مستمرة، حتى يحين تشغيل المحطة، لعلها تضمد جراح تلك السنين الطويلة.
وقال عبدالرحمن الناشري "غالبا يكون انقطاع التيار خلال الصباح وفي فترة الظهيرة، مما تسبب بأضرار بالغة للأجهزة الكهربائية في منازلنا، ونضطر لتغييرها بصفة دورية بسبب الانقطاعات المتكررة للكهرباء.
وزاد "لدينا العديد من المرضى الذين يحتاجون للأجهزة الكهربائية الطبية كأجهزة التنفس وغيرها، وعندما يحدث الانقطاع فإننا نهرع بهم إلى المستشفيات ونجد الكثير من المواطنين ينتظرون إسعاف ذويهم ممن هم على شاكلتنا.
وأضاف: طالبنا شركة الكهرباء في رجال ألمع، بدفع تعويضات من أجل الخسائر التي أحدثها انقطاع التيار، إلا أنهم لم يلقوا لنا بالا، والأدهى والأمر حين نتصل على رقم الطوارئ، نفاجأ بالرد من قبل أحد الفنيين، الذي لا يتحدث العربية مطلقا.
من جهة أخرى علمت "مكة"، من مصادرها، أن هناك برنامج توسعة للمحطات بالمحافظة، وسيكون هناك تطوير لخدمة الكهرباء، وربطها بشكل متكامل مع الشبكة الأخرى، إلى جانب تقوية مركز الطوارئ بمركز الحبيل التابع لرجال ألمع.
من جهتها حاولت "مكة" التواصل مع مكتب مشتركي الكهرباء برجال ألمع إلا أنه لم يرد على الاتصالات.
سكان رجال ألمع يشكون انقطاع الكهرباء وقت الذروة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
