يواجه الشعب السوري المغلوب على أمره أنواعا من القتل والإرهاب بالقنابل والطائرات والصواريخ والبنادق وبالحرق بالبراميل المتفجرة وبالغرق في البحار أثناء الهجرة إلى الدول الأوربية وغيرها من الدول.
مناظر حرب مؤسفة تقضي على الحرث والنسل وحرب ظالمة، أطفال ونساء لفظهم البحر بعد أن غرقوا أثناء هجرتهم خارج بلادهم ومنهم من بقي في أعماق البحر، سوريا بلد منكوب الآن! الطائرات الروسية تضرب مواطني سوريا نساء وأطفالا وشيوخا.. هذه الحرب من الذي يدفع فواتيرها لقتل الشعب السوري؟ روسيا لم ترسل طائراتها لقتل الإرهابيين ولا الدواعش بل أرسلتها لحماية المجرم بشار الأسد ولقتل الشعب السوري الذي قتله بشار وشرده، ليس هناك مصدر للإرهاب في دول المنطقة وله مصلحة في ذلك إلا إيران..
حرب السوريين تشترك فيها روسيا بتهورها في حرب ظالمة ضد الشعب السوري مع بشار وإيران التي تدعي أنها هي من أقنعت الروس بهذه الحرب. هذا الغزو الروسي العبثي لن ينتج عنه إلا تغذية الإرهاب والتطرف في سوريا والشام كاملة، وتخاذل العالم وعدم إيقاف روسيا يزيد تعقيدات الحرب في سوريا وسيزيد التطرف ولن تنجح هذه السياسة.
العالم مختل توازنه ليس هناك مجلس أمن ولا مجتمع دولي ولا جامعة عربية لإيقاف هذه الحرب، الكل يتفرج على قتل شعب أعزل! لقد مات ضمير العالم كله، لم نسمع إلا بعض التصريحات من أمريكا والدول الغربية وبعض الدول العربية التي لا تسمن ولا تغني من جوع، ولن توقف هذه الحرب الظالمة بالتصريحات، وقد قالت الكنيسة الأرثوذكسية الروسية إنها حرب (مقدسة) وقد أيدت قرار بوتين بالتدخل العسكري.
نعلم تمام العلم أن الغرب والروس لا يهمهما إلا مصالحهما وحسب.. نسأل الله السلامة، وأن يكفي بلاد المسلمين كل شر، وأن يجعل الله بلاد الشام آمنة مطمئنة.
الروس والحرب الظالمة ضد سوريا
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
