على الرغم من تميز نجران في إنتاج التمور بمعظم أنواعها إلا أنها ما زالت حتى الآن بلا مهرجان للتمور كمهرجان «بريدة للتمور»، أو مهرجان «المانجو» بجازان» و«العسل» بالباحة وعسير.
وتنتج نجران من التمور أجودها مثل «البياض» بجميع أنواعه و«المواكيل» والعلوق الذي كان يعلق ويأكل منه أهل البيت طوال السنة، حيث لا يجف ولا يتغير طعمه أو لونه، و«البرني» والخضير و«الصيغة» و«الحمر» والبرحي والخلاص و«الغر» و«الرشودية» و«بنت علي» و«العجوة» و«نبوت سيف».
ويقول مدير عام مركز أبحاث البستنة في نجران الدكتور علي الجليل لـ»مكة» قد لا يخلو بيت أو مزرعة في نجران من النخيل، لافتا إلى أن إجمالي المساحة المنزرعة بالنخيل بالمنطقة حوالي 3500 هيكتار، وتنتج 21 ألف طن سنويا، وهي تعادل من2 إلى 3% من إنتاج المملكة للتمور، ومعظم الإنتاج يباع في منطقة عسير والمناطق المجاورة لنجران.
ولفت الجليل إلى أن عدم وجود سوق خاص في منطقة نجران أدى للبيع العشوائي في أسواق غير منتظمة.
وأوضح رئيس قسم أبحاث الفاكهة بمركز أبحاث البستنة بنجران يوسف آل جريب لـ»مكة» أن إنتاج نجران من التمور يعاني من التغييب الإعلامي، إلى جانب عدم وجود مهرجان، لافتا إلى أن المهرجان من شأنه أن تصل تمور نجران لأسواق المملكة بشكل أفضل.
من جانبه قال الشيخ مسعود بالعيد، صاحب أكبر مزرعة في نجران، لـ»مكة» إن إنتاج المنطقة لا يضاهي إنتاج القصيم حتى نطالب بمهرجان للتمور، لكن من الممكن تنظيم سوق مركزي بدلا من البيع العشوائي.
نجران بلا مهرجان للتمورتنافس بالبياض والمواكيل
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
