كثيرا ما نسمع عبارة: ابذل جهدا أكبر، ونادرا ما نسمع عبارة ركز أكثر، فنجد أننا أصبحنا ضحية الإرهاق والتعب والضجر والملل، فالبعض يركز على القيام بما يجيد عمله، وهو أمر طبيعي إلا أنه بعيد عن فرص أخرى قد تكون أمامه ولا يكاد يراها، فهو ناجح في الجهد فاقد للتركيز، فما يقوم به مجرد روتين فرضه على نفسه وتعود عليه لا أكثر، وقد تعود البعض وتعلم على أن بذل جهدا كبيرا يحقق نجاحا أكبر، وتلك حقيقة لتكتمل، فمع بذل الجهد نحتاج تركيزا.
إن من العبارات المتداولة: لا أمتلك وقتا! والتي لا تعطينا دافعا للعمل، وإنما هي دعوة للتكاسل، للتقاعس، للتسويف، فنحن نمتلك وقتا وقد لا نمتلك هدفا، نمتلك جهدا ولا نمتلك تركيزا.
فمن المهم معرفة من أين نبدأ، والأهم أن نبدأ، فعندما ننتقي ما يلائمنا من مهام، وننجزها، ننجح.
عندما نتعامل مع العالم بهدوء بعيدا عن التوتر والانفعال نركز.
عندما نتعامل مع الواقع على أنه واقع نرتاح.
حقق أهم ما تريد وليس كل ما تريد، اعمل ما تود عمله ولا تكتف بما ينبغي لك عمله، فبذل جهدك مع التركيز يؤدي بك إلى التفوق.