أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن السلطة لا تريد تصعيدا عسكريا وأمنيا مع إسرائيل، قائلا «نحن لا نريد هذا، وكل تعليماتنا لأجهزتنا وجماهيرنا أننا لا نريد التصعيد لكن نريد أن نحمي أنفسنا، وعلى إسرائيل أن تتوقف وتقبل اليد الممدودة لها، نريد الوصول لحل سياسي بالطرق السلمية وليس بغيرها إطلاقا».
وأضاف في اجتماع للقيادة الفلسطينية أمس: نحن نقول لهم أوقفوا الاستيطان وتعالوا للمفاوضات، نحن مستعدون أن نبحث الاتفاقات التي هدرت ونقضت منذ أوسلو حتى الآن من قبل الجانب الإسرائيلي، متمسكون بالاتفاقات، لكن لا يمكن أن نبقى وحدنا متمسكين.
في المقابل، صعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من هجماته ضد الفلسطينيين بنسف منزلين لعائلتي شهيدين وإغلاق غرفة شهيد بالاسمنت بمدينة القدس الشرقية، وسط استمرار الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى.
وقال نتنياهو: إننا نستخدم يدا من حديد ضد المحرضين ونعمل على جميع الجبهات، عززنا قوات الجيش في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) بأربع كتائب وعززنا قوات الشرطة في القدس بـ4000 شرطي، وهي الآن تدخل عمق الأحياء العربية (في القدس) كما لم يتم القيام به سابقا.