تابعت في برنامج إعلامي أخي الفاضل عبدالعزيز العومي، أحد الرجال الأوائل الذين بني الاتفاق على أكتافهم وأموالهم وجهودهم، وأمراضهم أيضا.
وسالت الدموع من عيني رغما عني.
.
هذا هو العومي بشحمه ولحمه وضحكته الناصعة البياض كقلبه الأبيض، حاله كحال العشرات من أبناء الدمام أبناء الساحل الشرقي الذين قامت الرياضة هناك على أموالهم البسيطة وصفاء قلوبهم وإخلاصهم لوطنهم.
هل شعبنا ينسى بسرعة الأشخاص الذين ساهموا بأموالهم المتواضعة وبجهدهم الهائل لتكون هناك على الساحل الشرقي رياضة مشرفة يفخر بها كل مواطن سعودي أينما كان مكانه في جزيرة العرب من شرقها لغربها، ومن شمالها لجنوبها؟العومي الآن في دار العجزة باللفظ الصريح.
أين عشاق الاتفاق منه؟يا عزيزي العومي: أنتم السابقون ونحن إن شاء الله بكم لاحقون.
إن ضاعت المروءة والنخوة عند أصحاب الملايين فهي لن تضيع عند الله مالك الكون، ولن يضيع الله عملا صالحا.
صبرا حبيبي يا عومي، فلك إن شاء الله الحور العين والجنة بإذن المولى.
للذكرى فقطأين البلوي وأصحاب الملايين من أبناء ثغرنا الباسم؟ من صانع أمجاد كرة اليد في نادي الاتحاد بجدة النجم الأشول فهد صبيح؟أين أغنياء عروس البحر من فؤاد أكبر، باني أمجاد الطاولة بنادي الاتحاد والمنتخب السعودي؟إن فؤاد أكبر أسطورة لن ينساها أبناء آل زاهد فريد وإخوته.
أين نحن من تكريم فوزي خميس نجم الاتحاد ونجم المنتخب في الكرة الطائرة؟هل نسي أبناء جدة القبضة الحديدية لفوزي؟الله يا دنيا كم فيك من العجائب!أين أبناء الهلال من مبارك عبدالكريم «أبو البرك» صاحب القدم الصاروخية؟أين عشاق الوحدة من سعيد لبان؟أين.
.
وأين؟ ولا جواب!اللهم احفظنا من ظلم الخلاف ومن ظلم ذوي القربى.