استدعت الخارجية التركية أمس السفير الروسي لديها للاحتجاج على انتهاك مجالها الجوي من قبل طائرة حربية روسية قرب الحدود مع سوريا السبت الماضي، وطالبت روسيا بتجنب وقوع خروقات مستقبلية، وقال بيان تركي إن طائرة روسية انتهكت المجال الجوي التركي بالقرب من بلدة يايلاداجي في محافظة هاتاي السبت، مما دفع تركيا لإرسال طائرتين من طراز إف 16 اعترضتا الطائرة الروسية وأجبرتاها على العودة إلى المجال الجوي السوري.
كما قال الجيش التركي أمس أيضا إن طائرة من طراز ميج 29 احتكت بطائرتين تركيتين من طراز إف 16 لمدة خمس دقائق و40 ثانية أمس الأول، وذلك بينما كانت 10 طائرات من طراز إف 16 تقوم بدورية على الحدود التركية السورية، لافتا إلى أنه ليس على علم بالدولة التي تنتمي إليها الطائرة ميج 29.
وأخبر وزير الخارجية التركي فريدون سينيرلي أوغلو نظيره الروسي سيرجي لافروف بالتحذير في اتصال هاتفي، فيما أعلنت موسكو أنها تدرس تقارير انتهاك المجال الجوي التركي.
وأدان السفير البريطاني لدى تركيا ريتشارد مور الخرق الروسي، بينما اعتبره مسؤول بوزارة الدفاع انتهاكا لسيادة دولة عضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، الذي عدها غير مقبولة.
وميدانيا، أعلنت روسيا أمس شن غارات جوية على 9 مواقع لتنظيم داعش في سوريا في الساعات الـ 24 الأخيرة، مشيرة إلى أن طائراتها نفذت 25 طلعة تهدف إلى «زعزعة السلسلة القيادية وضرب لوجستية الإرهابيين»، في حمص واللاذقية وإدلب.
لكن المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد بأن تنظيم داعش غير موجود عمليا في المناطق المذكورة.
في المقابل، نفذ التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة 13 ضربة جوية ضد داعش في العراق وثماني ضربات في سوريا أمس الأول.
وأفاد بيان أمس أن الضربات أصابت في سوريا ثماني وحدات متمركزة قرب ثلاث مدن هي الحسكة والهول وتدمر، وأسفرت الضربة الوحيدة قرب تدمر عن «نتائج غير حاسمة».
وفي العراق أصابت الضربات أهدافا قرب عشر مدن بينها الموصل والرمادي والفلوجة وأصابت عدة وحدات تكتيكية ومواقع قتالية وأهداف أخرى.
إلى ذلك، دعت جماعات سورية معارضة (تضم 41 جماعة) في بيان أمس دول المنطقة إلى تشكيل تحالف ضد روسيا وإيران في سوريا.
وقالت الجماعات المعارضة وبينها جماعات تحت مظلة الجيش السوري الحر إن التعاون لازم لمواجهة التحالف الروسي الإيراني الذي يحتل سوريا.
- «إزاحة الرئيس السوري بشار الأسد له الأولوية في سوريا.والولايات المتحدة يجب أن تسعى للتوصل لحل دبلوماسي لحل الصراع السوري الداخلي».
هيلاري كلينتون - المرشحة الديمقراطية المحتملة للانتخابات الأمريكية

