تقرر أن يعقد اجتماع عاجل يجمع وزارتي الصحة والزراعة مع ملاك الإبل، لوضع آليات وحلول عبر 10 مقترحات، تختص بالحفاظ على إبلهم من خلال تحسين أسواقها وبيئتها وإخراجها من المدن، وتكثيف الفحوصات الدورية لها ولملاكها حفاظا عليها من كورونا.
ويجري التجهيز للاجتماع خلال الأسبوعين المقبلين، بحسب توجيهات رئيس الهيئة السعودية للحياة الفطرية الأمير بندر بن سعود.
وأكد مسؤول بوزارة الصحة لـ»مكة» أن الصحة والزراعة تستعدان خلال الأسبوعين المقبلين لمحاولة طرح الأفكار والحلول فيما يختص بحماية صحة الإنسان، والمحافظة على الثروة الحيوانية وعلاقة كورونا بالإبل، خلال الاجتماع المزمع انعقاده.
وأبان المصدر وجود جدل بين وزارتي الصحة والزراعة في إثبات علاقة الإبل بفيروس كورونا حتى تم إثباته، والجدل الحالي ناجم عن محاولة إقناع الملاك بالعلاقة المثبتة علميا، والتي أجرتها عدة دول منها عمان والإمارات وقطر والأردن ومصر، وبعض الدول الأفريقية، وأثبتت علاقة الإبل، أي إن الأمر لا يقتصر على السعودية فقط.
وأضاف المسؤول: الملاك يدافعون عن الإبل كونها ترتبط بحقوقهم الشخصية، وموروث شعبي اهتموا وتعلقوا به، فيما يعد موطن الإبل الرئيس في أمريكا الشمالية، وانتقل جزء منها إلى أفريقيا والجزيرة العربية وشبه القارة الهندية وباكستان، فيما انتقل جزء آخر إلى جزر الكناري أي غرب المغرب، وجزء إلى أستراليا، وذلك قبل ملايين السنين، لكن الفحوصات أثبتت أخيرا أن الإبل الموجودة في أفريقيا والجزيرة العربية تحوي الفيروس وأجساما مضادة له، بينما إبل جزر الكناري وأستراليا سليمة، وحتى الآن لم تجر فحوصات على الجمال في الهند وباكستان، ولا تزال محصورة في إبل أفريقيا والجزيرة العربية.
وتابع: هنالك 10 مقترحات سيتم طرحها في الاجتماع، تراعي مصالح الجميع لأن هناك مصلحة اقتصادية لملاك الإبل، وإثبات علمي عن علاقتها بكورونا، والحرص على عدم إصابة ونقل جميع الإبل للمرض، والمحافظة على الثروة الحيوانية، وهو ما يتعلق بالزراعة، علما أنه لن يتم على الإطلاق قتل أو إتلاف وإبادة الإبل بل سيتم العمل على تحسين أسواقها وبيئتها وإخراجها من المدن وإجراء فحوصات لها وعزل المريض منها.