تراجعت أسعار السلع والخدمات في منطقة اليورو 0.
1% على أساس سنوي في سبتمبر الماضي، ودخلت إلى المنطقة السالبة للمرة الثانية خلال عام 2015، متأثرة بتراجع أسعار النفط.
وأوضح مكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي (يوروستات) أن التراجع في سبتمبر لا يزال سببه هو أسعار النفط التي تراجعت بنسبة 8.
9% مقابل تراجع 7.
2% في أغسطس.
وعلى الجانب الآخر ارتفعت أسعار الغذاء والتبغ، وكذلك الخدمات والسلع الصناعية غير المرتبطة بالطاقة.
وكان معدل التغير في تكلفة المعيشة تراجع إلى ما دون الصفر في مارس الماضي، إلا أن المسؤولين قالوا في حينها إن منطقة اليورو لا تعاني من ركود، لأن المعدل السالب يرجع إلى عوامل مثل أسعار النفط والغذاء وليس تراجعا شاملا في مستويات الأسعار.
وتضع العودة إلى المنطقة السالبة ضغوطا على البنك المركزي الأوروبي لتعزيز الإجراءات لتجنب الدخول في فترة طويلة من الانكماش، وخاصة برنامجه لشراء سندات بقيمة 60 مليار يورو شهريا (67 مليار دولار شهريا).
التضخم بمنطقة اليورو يعود للمنطقة السالبة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
