فند القانوني خالد المحمادي، محامي رئيس نادي الاتحاد السابق محمد الفايز، تفاصيل قضية المحترف البرازيلي السابق دي سوزا، ساردا الحقائق التي تبرئ الفايز من مسؤولية عقد اللاعب وتحميل النادي أعباء مالية، وذلك على النحو التالي:
21 / 7 / 1433 تم ترشيح الفايز ليكون رئيسا لهيئة أعضاء الشرف
3 / 8 / 1433 بدأت الخلافات بين رئيس النادي المكلف آنذاك والفايز بعد أن وجه الأخير للأول خطابا يتضمن ملاحظته أن هناك عقودا احترافية لبعض اللاعبين تمت دون مشورة أعضاء الشرف أو المدرب، مما حمل خزينة النادي مبالغ إضافية ومديونيات مستحقة
30 / 7 / 1433 صدر خطاب من الفايز إلى الرئيس المكلف للتفويض المتعلق بقضية سوزا دون أي إشارة أو عبارة تؤكد تكفل أعضاء الشرف بجميع الالتزامات المالية في عقد اللاعب
11 / 8 / 1433 فوجئ الفايز بتعديل في التفويض حيث أضيفت عليه عبارة بخط اليد هي “علما أن أعضاء الشرف هم المتحملون للالتزامات المالية” دون علم الفايز
25 / 8 / 1433 وجه الرئيس المكلف خطابا إلى الفايز أكد فيه أنه لا يعتدولا يقبل أية مخاطبات تصدر منه بحجة أن منصب رئيس هيئة أعضاء الشرف لم يتم اعتماده رسميا من قبل الرئاسة العامة لرعاية الشباب، وعد المحمادي ذلك دليلا قاطعا من الرئيس المكلف آنذاك بأن خطاب التفويض الذي سبق تاريخ خطابه، غير نظامي ولا يعتد أو يستند عليه في أي إجراءات رسمية وتساءل: كيف إذا يستند عليه في إجراءات الموافقة على التعاقد مع سوزا؟
4/ 9 / 1433 وتحديدا ليلة انتخابات رئاسة النادي التي فاز فيها الفايز، قام الرئيس المكلف قبل تسليم النادي للإدارة الجديدة، بتوقيع العقد الرسمي للاعب سوزا، كما وقع مع وكيل اللاعب المذكور، وهذا التوقيع تم على مستندات رسمية ومطبوعات تحمل شعار لجنة الاحتراف بالاتحاد السعودي، وتساءل المحمادي: كيف يستند الرئيس المكلف على خطاب تفويض الفايز الذي أنكر صفته وعدم نظاميته من خلال خطاب صدر منه قبل توقيع العقد بـ9 أيام؟
5 / 9 / 1433 أرسل عضو من إدارة الاتحاد خطاب إلى فاسكو دي جاما البرازيلي حمل توقيع أمين عام النادي، أشير فيه إلى التزام الاتحاد بحقوق سوزا والنادي البرازيلي
*خالد المحمادي محامي رئيس نادي الاتحاد السابق محمد الفايز.
«خلال الفترة الماضية حاول الرئيس المكلف الذي تسلم زمام أمور النادي قبل رئاسة الفايز، إيهام الشارع الرياضي من خلال وسائل الإعلام بأن الفايز هو المسؤول عن عقد سوزا وذلك بإظهاره نصف الحقيقة, نضع اليوم كامل الحقيقة أمام الشارع الرياضي عامة وجماهير الاتحاد على وجه الخصوص بالتفاصيل والتواريخ الدقيقة التي تؤكد عدم مسؤولية الفايز عن عقد سوزا وتكذب الشائعات التي تم ترويجها من قبل البعض بأن الفايز أقر بمسؤوليته عن عقد اللاعب أمام لجنة تقصي الحقائق»

