بيت العنكبوت «داعش» يتهاوى بأيدي وأفعال مراهقي التنظيم الذين استفزهم وعي المجتمع واستنكاره لجريمة الشملي التي راح ضحيتها الشاب مدوس العنزي على أيدي ابني عمه سعد وعبدالعزيز اللذين عاش بينهما ومعهما فقتلاه غيلة، ووثقا بشاعة الجريمة بالفيديو، لتكون الجريمة أحد خيوط فضح تنظيم داعش الإجرامي، وإحدى دعائم وعي المجتمع.
سابقا لم يكن يتوقع كثيرون أن تلقى كلمات أحد جهلة داعش تجاوبا حين طالب في مقطع فيديو بالنفير والانضمام للتنظيم بعد قتل الأقارب الذين يعملون في الجهات الأمنية، إلا أن الأيام أثبتت أن من بيننا من هو جاهز لتسليم رأسه لأي جاهل من داعش ليحشوه بالجهل والإجرام، فحدثت جريمة الشملي.
حاليا وبعد جريمة الشملي تكشفت أوراق تنظيم داعش بتصدر «جهلة» لواجهة التنظيم إعلاميا، أحد الجهلة يسمى «جميل الخمعلي» من مواليد محافظة رفحاء بالحدود الشمالية عام 1986، غدر بوطنه وأهله ودينه، وهرب إلى كهوف الجهل بعدما كان ذا سوابق وخريج سجون، واختفى فترة من الزمن بعدما خرج من السجن في بداية 2013، ولم يظهر إلا بعد أن استفزه شجب المجتمع لجريمة الشملي، فخرج بتغريدات في موقع «تويتر» يطالب فيها بقتل أقاربه العاملين في السلك العسكري وعرض صورهم، كتأييد منه لمجرمي الشملي ولما فعلاه بتضحيتهما بابن عمهما يوم عيد الأضحى من أجل مبايعة البغدادي خليفة لهم، وقد حذف موقع تويتر حسابه.
ولم يعرف عن جميل اهتمام بطلب العلم الشرعي ولا يحسن الحديث، كما أنه كان فاشلا في دراسته، ولم يكمل دراسته الثانوية، ويصفه بعض العارفين به بالمراهق الذي ضل طريقه ووجد نفسه متصدرا لقائمة مجرمين يبحثون عن ضحية يضحون بها من أجل مكاسب إعلامية لمصلحة التنظيم.
وفي الطرف الآخر لم يتردد فهد الخمعلي شقيق الداعشي المجرم جميل الخمعلي في التبرؤ من شقيقه وتصرفاته وفضح تاريخه الأسود في التنكر لوطنه وأهله في مقطع صوتي وطالب بنشره.
مراهقو داعش يفضحون ضحالة فكر التنظيم
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
