أعلنت المقاومة الشعبية والجيش الوطني المسنودان بقوات التحالف أمس بدء المرحلة الثانية من معركة تحرير مأرب من ميليشيات الحوثي وقوات صالح.
وأكد محافظ مأرب الشيخ سلطان العرادة انتهاء المرحلة الأولى من معركة تحرير مأرب والبدء في المرحلة الثانية لاستكمال تحرير المحافظة، مشيرا إلى أن المقاومة والجيش الوطني يعملان بتنسيق مشترك وغرفة عمليات مشتركة، لاستعادة بقية المديريات التي توجد فيها ميليشيا الحوثي وصالح، وهي 3 مديريات من أصل 11 مديرية، لم يتمكن الحوثي من دخولها.
وبين العرادة في لقاء تلفزيوني أن طيران التحالف استهدف أمس الأول تعزيزات عسكرية لميليشيات الحوثي تتكون من 7 أطقم كانت في طريقها لتعزيز الحوثيين في مأرب، إذ دمرت بالكامل.
في حين أكد مصدر عسكري لـ»مكة« أن المقاومة والجيش الوطني سيطرا أمس على منطقة الفاو، أحد أهم معاقل الحوثيين وقبائل الأشراف الموالين لصالح، وأن مأرب القديمة أصبحت الآن تحت سيطرة القوات الشرعية بعد أن تمكنت من تطهيرها من قوات صالح والحوثي التي فرت من الفاو، إذ يجري الآن تمشيط المنطقة وتطهيرها من الألغام التي زرعتها قوات صالح والحوثي قبل فرارها، حيث فكك نحو 600 لغم على الخط العام، في الجبهة الغربية أمام تبة المصارية والتباب المجاورة وخط صرواح.
وفي السياق سيطر الجيش الوطني، والمقاومة أمس على تبة الدفاع غرب مأرب، وتبة ماهر بعد إطباق الحصار عليها من الجهة الشمالية والجهة الجنوبية.
وفي تعز أكد مصدر حكومي بارز أن قوات مشتركة من الجيش الوطني والتحالف العربي والمقاومة تواصل تقدمها نحو ميناء المخا التي تبعد نحو 80 كلم عن باب المندب، بعد تطهير التلال الجبلية المحيطة بباب المندب، وقرب انطلاق معركة تحرير تعز، وسط اليمن، مشيرا إلى أن نائب الرئيس اليمني رئيس الحكومة سيتخذ قرارات إدارية وعسكرية تتضمن تأمين الملاحة الدولية عبر مضيق باب المندب، كما سيصدر قرارات بتعيينات جديدة في السلطات العسكرية والمحلية والإدارية في منطقة ذباب وباب المندب، وتابع أن بحّاح سيشرف على بقية الخطة العسكرية لتحرير الحديدة وتعز والمخا من سيطرة الحوثيين.
وأكد مصدر عسكري لـ»مكة» أن المقاومة والجيش الوطني والتحالف بدأت بتنفيذ خطة عسكرية لتحرير محافظتي الحديدة وتعز من سيطرة الحوثيين وقوات صالح بعد تحرير باب المندب ومنطقة ذباب، فيما لا تزال المعارك مستمرة في ميناء ومدينة المخا الساحلية.
كما أضافت مصادر أن هناك خطوات تسبق تحرير صنعاء.
من جهته أكد العميد عبدالله الصبيحي قائد معركة تحرير عدن، أن التقدم إلى تعز سيكون من أربعة محاور، أبرزها محور باب المندب المخا ذباب ومحور كرش ومحور الوازعية، ملمحا إلى أن عودة تعز إلى الشرعية باتت قريبة.

«الانتصار في مأرب يعد انتصارا لكل اليمن، لما للمحافظة من أهمية اقتصادية وجغرافية تربط عدة محافظات في الشرق والشمال، وكذلك قربها من العاصمة صنعاء، كما أننا منحنا الأمان لمن يريد أن يغادر ويخرج بأمان من مقاتلي الحوثي وصالح، ويعود إلى منزله»

الشيخ سلطان العرادة - محافظ مأرب