يحب العديد من العائلات حيواناتها الأليفة وتعاملها كأحد أفراد العائلة.
سواء كان الحيوان قطة أو كلبا أو حصانا أو أرنبا.
وقد كشفت دراسات حديثة أن للحيوانات الأليفة في المنزل آثارا إيجابية على نفسية الأطفال.