X

قائمة سوداء لداعمي الحوثي بذمار

أصدرت قبيلة الحداء كبرى القبائل بمحافظة ذمار وسط اليمن قائمة سوداء بكل الشخصيات المنخرطة في صفوف الميليشيا الحوثية من أبناء المديرية، وكل المتعاونين معها الذين وفروا لها كل أشكال الدعم والمساندة في جرائمها وأعمالها، بالإضافة إلى أهم القرى والعزل الحاضنة للميليشيا في المديرية

أصدرت قبيلة الحداء كبرى القبائل بمحافظة ذمار وسط اليمن قائمة سوداء بكل الشخصيات المنخرطة في صفوف الميليشيا الحوثية من أبناء المديرية، وكل المتعاونين معها الذين وفروا لها كل أشكال الدعم والمساندة في جرائمها وأعمالها، بالإضافة إلى أهم القرى والعزل الحاضنة للميليشيا في المديرية

الاثنين - 05 أكتوبر 2015

Mon - 05 Oct 2015

أصدرت قبيلة الحداء كبرى القبائل بمحافظة ذمار وسط اليمن قائمة سوداء بكل الشخصيات المنخرطة في صفوف الميليشيا الحوثية من أبناء المديرية، وكل المتعاونين معها الذين وفروا لها كل أشكال الدعم والمساندة في جرائمها وأعمالها، بالإضافة إلى أهم القرى والعزل الحاضنة للميليشيا في المديرية.
وأفاد مصدر قبلي أن أشكال الدعم والمساندة، والتعاون التي قدمتها الشخصيات التي شملتهم القائمة تنوعت ما بين تحويل منازل تلك الشخصيات إلى مقار لاجتماع القيادات الحوثية، وتجنيد الشباب والمراهقين والأطفال في صفوف الميليشيا وإرسالهم إلى جبهات القتال في عدد من المحافظات.
وتضمنت القائمة أبرز القيادات الحوثية والموالية للرئيس المخلوع صالح الذين تتهمهم قبيلة الحداء بمساندة الميليشيا الحوثية وتوفير الغطاء لجرائمها.
يأتي هذا فيما تواترت الأنباء عن سقوط أعداد كبيرة من مسلحي ميليشيات الحوثي وصالح خلال اليومين الماضيين، المنتمين لعدد من مديريات محافظة ذمار، إذ إن نسبة كبيرة منهم من صغار السن، أرسلهم الحوثيون للقتال في المحافظات.
يذكر أن 117 مسلحا حوثيا لقوا مصرعهم خلال اليومين الماضيين في تعز ومأرب وأصيب، ٢٢٣ آخرون وأسر ٦٧ في مديرية الوازعية بتعز، وتأتي هذه الخطوات بعد تزايد عدد قتلى المتمردين في مأرب وتعز وفرار قياداتهم من مسرح العمليات العسكرية.
من جهة أخرى، انسحب المتمردون الحوثيون من غالبية نقاطهم العسكرية على طول الخط الرئيس الواصل بين مأرب وصنعاء من الجهة الشمالية.
وأوضح شهود أن الحوثيين شوهدوا وهم يفرون بالعشرات باتجاه صنعاء حيث كانوا يفتشون ويضايقون الركاب على خط صنعاء مأرب، ويأتي الانسحاب بعد تقدم المقاومة في منطقة صرواح جنوب مأرب.

أضف تعليقاً

Add Comment