أعمال

«أوبك+» تتجه لتمديد تخفيضات الإنتاج إلى أبريل في اجتماع اليوم

مبنى أرامكو في فيينا (مكة)
تدرس منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها، المجموعة المعروفة باسم (أوبك+)، تمديد تخفيضات إنتاج النفط من مارس إلى أبريل بدلا من زيادة الإنتاج، بسبب هشاشة أسواق الخام وتعافي الاقتصاد العالمي.

وقالت ثلاثة مصادر في (أوبك+) لرويترز «إن أوبك+ تضع تمديد خفض إنتاج النفط ضمن خيارات أخرى في اجتماع يعقد اليوم الخميس».

ويجتمع كبار المنتجين داخل أوبك وحلفائها اليوم للوقوف على أوضاع السوق مع التركيز على جانبي العرض والطلب بما يضمن استمرار التوازن في السوق بعد أن نجحت المجموعة بقيادة السعودية في استعادة الهدوء والتوازن إلى السوق من خلال خفض المعروض العالمي بنحو 10% في وقت سابق من العام الماضي.

وفي تعاملات أمس، صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى 59.90 دولارا للبرميل، متعافية بعد تكبد خسائر لثلاثة أيام. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت إلى 62.94 دولارا للبرميل بعد تكبد خسائر لأربعة أيام.

ويقول محللون «إن قوة أساسيات السوق والاتجاه الصعودي للأسعار ونقص المعروض النفطي من بعض مصادر الخام الأخرى على غرار الولايات المتحدة ربما يعطي الأريحية ما يرونه مناسبا».

وتنتهي تخفيضات السعودية الطوعية بنحو مليون برميل إضافية في مارس.

ويرى بعض المحللين أن استمرار (أوبك+) في خفض الإنتاج قد يمثل عاملا لدعم الاتجاه الصعودي لأسعار الخام خلال 2021.

وتتسبب موجة البرد القارس التي تضرب تكساس في اتخاذ أسعار النفط مسارا صعوديا خلال الآونة الأخيرة مع تماسكه فوق مستويات 60 دولارا للبرميل، وهو أمر يراه المحللون أيضا لاعبا رئيسا في قرار اجتماع (أوبك+).

ويشير تقرير لشبكة CNBC الأمريكية إلى أن العاصفة الثلجية التي شلت مظاهر الحياة في تكساس تسببت في اقتطاع نحو 4 ملايين برميل يوميا من إنتاج الولايات المتحدة اليومي من الخام.

ويقدر المحللون أن موجة الطقس السيئ تسببت في محو ما بين 18 و40 مليون برميل من إنتاج الولاية بالإضافة إلى تعطل نحو خمس السعة التكريرية للولايات المتحدة ككل.

وقال ستان بهارتي، مؤسس Forbes & Manhattan، لموقع ماركت ووتش «ارتفاع أسعار النفط قد يدفع المنتجين الكبار لرفع الإنتاج مع السعر المرتفع للخام».

وأضاف بهارتي «ولكن القرار الأمثل هو البقاء على الحياد.

خلال هذا الوقت لن ترغب السعودية ودول المجموعة في زعزعة السوق فارتفاع الأسعار في الوقت الحالي يأتي بالتزامن مع جائحة تضرب الاقتصاد العالمي».