أعضاء شورى: الخطاب الملكي نبراس واضح ووثيقة عمل وخارطة طريق
الخميس / 26 / ربيع الأول / 1442 هـ - 22:53 - الخميس 12 نوفمبر 2020 22:53
نوه عدد من أعضاء مجلس الشورى وعضواته بمضامين كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز التي ألقاها أمام المجلس، مشيرين إلى أنها حملت رسائل مطمئنة إزاء ما تحقق من جهود في التصدي لآثار جائحة كورونا مما أسهم في تقليل الأثرين الاقتصادي والصحي، وتدني مستوى العدوى والانتشار وانخفاض أعداد الحالات الحرجة ومحاصرة الداء في أضيق الحدود. وأكدوا أن الكلمة الضافية تعد نبراسا واضح المعالم ووثيقة عمل وخارطة طريق يسترشد بها المجلس في عمله، ورسم مسارات واضحة تجاه السياسة الداخلية والخارجية للمملكة.
وأشاروا إلى أن تأكيد خادم الحرمين الشريفين على أهمية رؤية 2030 يعد تجديد التزام منه بالرؤية ومستهدفاتها، في ظل ما حققته من إنجازات في مقدمتها تحسين الخدمات الحكومية، ودفع عجلة التملك في قطاع الإسكان وتطوير قطاعات الترفيه والرياضة والسياحة، وزيادة الاستثمارات الأجنبية، وتمكين المرأة وتفعيل دورها في المجتمع وسوق العمل.
وثيقة عمل
وأوضح عضو المجلس الدكتور هادي اليامي أن مضامين الخطاب الملكي السنوي تعد نبراسا واضح المعالم ووثيقة عمل وخارطة طريق يسترشد بها المجلس في عمله خلال السنة الأولى من دورته الثامنة، كذلك الوزارات والهيئات، لافتا إلى أن الخطاب اشتمل على مسارات واضحة تجاه السياسة الداخلية والخارجية للمملكة، إضافة إلى أنه جاء وفق التطور الكبير لمسيرة العمل في مجلس الشورى والتي تمتد لـ95 عاما منذ عهد المؤسس، إلى هذا العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والذي أولى المجلس ثقته ودعمه لتعزيز المجلس لدوره التشريعي، من خلال العمل الشوري تحت قبة المجلس المتمثل في مراجعة وصياغة العديد من الأنظمة والنصوص التشريعية، لاسيما مع التنمية الكبيرة والعمل المتسارع لاستكمال منظومة المبادرات الرائدة لرؤية المملكة 2030، إضافة إلى دور مجلس الشورى بصفته الرقابية على أعمال الحكومة من خلال مراجعة تقارير الجهات التنفيذية، وإصدار العديد من التوصيات لدعم القرارات التي تعزز من الدور المنوط بهذه الجهات لخدمة الوطن والمواطن.
أنموذج مثالي
من جهتها بينت عضوة المجلس حنان السماري أن الكلمة الضافية تؤكد أن المملكة نموذج مثالي للتصدي لأكبر التحديات الاقتصادية والصحية والسياسية التي تواجه العالم، وأثبتت فيها أنها حجر الزاوية لاستقرار الاقتصاد في العالم، ونشر السلام في المنطقة والعالم، مؤكدة أن أعضاء المجلس سيسهمون في استدامة الرفعة والشموخ للوطن، والنهوض بالمملكة في جميع المحافل الدولية والإقليمية وعلى مختلف المستويات.
وأفاد عضو المجلس الدكتور عبدالله آل طاوي بأن إلقاء الخطاب الملكي السنوي تعد مناسبة عظيمة، وتشريفا لأبناء هذا الوطن بجميع أطيافهم واختلاف مستوياتهم، مشيرا إلى أن الخطاب طريق وخطة لعمل المجلس وأعضائه في تناوله للمواضيع التي تندرج تحت صلاحياته ووفق اختصاصاته، إلى أن يتم الوصول إلى القرارات التي من خلالها يمكن أن تسهم في الارتقاء والنهوض بأداء الأجهزة الحكومية ومؤسساتها المختلفة، وذلك من خلال ما تضمنه هذا الخطاب من الخطوط العريضة والمرتكزات الأساسية التي يسترشد بها المجلس في أعماله التشريعية والتنظيمية، فيما جاء الخطاب الملكي شاملا لكل ما فيه خير وسعادة المواطنين، وملبيا لاحتياجاتهم، ومحققا لتطلعاتهم، وخارطة طريق تتسم بشمولية الطرح والعمق في تناول الموضوعات ومنظومة متكاملة في تحديد الأهداف وآليات التنفيذ. وأضاف آل طاوي بأن هذا الخطاب يعد ملهما لكل أفراد الشعب الذي أثبت دوره ووقوفه ومساهمته الفعالة وتفاعله مع عجلة التقدم والإصلاحات العامة التي اتخذتها القيادة الحكيمة.
قفزات نوعية
وعبرت عضوة المجلس الدكتورة منى آل مشيط، عن سعادتها بأداء القسم أمام خادم الحرمين الشريفين، بمناسبة التجديد لها في عضوية الشورى للدورة الثامنة، والتشرف بحضور الخطاب الملكي السنوي في افتتاح أعمال السنة الأولى من الدورة الثامنة للمجلس.
وقالت «إن الخطاب الملكي يتزامن هذا العام مع العديد من القفزات النوعية والتاريخية التي تعيشها المملكة، ولعل رئاسة المملكة لقمة مجموعة العشرين والتي تمثل أقوى اقتصاد عشرين دولة في العالم دلالة عظيمة على تلك القفزات».
أهمية كلمة خادم الحرمين أمام الشورى:
وأشاروا إلى أن تأكيد خادم الحرمين الشريفين على أهمية رؤية 2030 يعد تجديد التزام منه بالرؤية ومستهدفاتها، في ظل ما حققته من إنجازات في مقدمتها تحسين الخدمات الحكومية، ودفع عجلة التملك في قطاع الإسكان وتطوير قطاعات الترفيه والرياضة والسياحة، وزيادة الاستثمارات الأجنبية، وتمكين المرأة وتفعيل دورها في المجتمع وسوق العمل.
وثيقة عمل
وأوضح عضو المجلس الدكتور هادي اليامي أن مضامين الخطاب الملكي السنوي تعد نبراسا واضح المعالم ووثيقة عمل وخارطة طريق يسترشد بها المجلس في عمله خلال السنة الأولى من دورته الثامنة، كذلك الوزارات والهيئات، لافتا إلى أن الخطاب اشتمل على مسارات واضحة تجاه السياسة الداخلية والخارجية للمملكة، إضافة إلى أنه جاء وفق التطور الكبير لمسيرة العمل في مجلس الشورى والتي تمتد لـ95 عاما منذ عهد المؤسس، إلى هذا العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والذي أولى المجلس ثقته ودعمه لتعزيز المجلس لدوره التشريعي، من خلال العمل الشوري تحت قبة المجلس المتمثل في مراجعة وصياغة العديد من الأنظمة والنصوص التشريعية، لاسيما مع التنمية الكبيرة والعمل المتسارع لاستكمال منظومة المبادرات الرائدة لرؤية المملكة 2030، إضافة إلى دور مجلس الشورى بصفته الرقابية على أعمال الحكومة من خلال مراجعة تقارير الجهات التنفيذية، وإصدار العديد من التوصيات لدعم القرارات التي تعزز من الدور المنوط بهذه الجهات لخدمة الوطن والمواطن.
أنموذج مثالي
من جهتها بينت عضوة المجلس حنان السماري أن الكلمة الضافية تؤكد أن المملكة نموذج مثالي للتصدي لأكبر التحديات الاقتصادية والصحية والسياسية التي تواجه العالم، وأثبتت فيها أنها حجر الزاوية لاستقرار الاقتصاد في العالم، ونشر السلام في المنطقة والعالم، مؤكدة أن أعضاء المجلس سيسهمون في استدامة الرفعة والشموخ للوطن، والنهوض بالمملكة في جميع المحافل الدولية والإقليمية وعلى مختلف المستويات.
وأفاد عضو المجلس الدكتور عبدالله آل طاوي بأن إلقاء الخطاب الملكي السنوي تعد مناسبة عظيمة، وتشريفا لأبناء هذا الوطن بجميع أطيافهم واختلاف مستوياتهم، مشيرا إلى أن الخطاب طريق وخطة لعمل المجلس وأعضائه في تناوله للمواضيع التي تندرج تحت صلاحياته ووفق اختصاصاته، إلى أن يتم الوصول إلى القرارات التي من خلالها يمكن أن تسهم في الارتقاء والنهوض بأداء الأجهزة الحكومية ومؤسساتها المختلفة، وذلك من خلال ما تضمنه هذا الخطاب من الخطوط العريضة والمرتكزات الأساسية التي يسترشد بها المجلس في أعماله التشريعية والتنظيمية، فيما جاء الخطاب الملكي شاملا لكل ما فيه خير وسعادة المواطنين، وملبيا لاحتياجاتهم، ومحققا لتطلعاتهم، وخارطة طريق تتسم بشمولية الطرح والعمق في تناول الموضوعات ومنظومة متكاملة في تحديد الأهداف وآليات التنفيذ. وأضاف آل طاوي بأن هذا الخطاب يعد ملهما لكل أفراد الشعب الذي أثبت دوره ووقوفه ومساهمته الفعالة وتفاعله مع عجلة التقدم والإصلاحات العامة التي اتخذتها القيادة الحكيمة.
قفزات نوعية
وعبرت عضوة المجلس الدكتورة منى آل مشيط، عن سعادتها بأداء القسم أمام خادم الحرمين الشريفين، بمناسبة التجديد لها في عضوية الشورى للدورة الثامنة، والتشرف بحضور الخطاب الملكي السنوي في افتتاح أعمال السنة الأولى من الدورة الثامنة للمجلس.
وقالت «إن الخطاب الملكي يتزامن هذا العام مع العديد من القفزات النوعية والتاريخية التي تعيشها المملكة، ولعل رئاسة المملكة لقمة مجموعة العشرين والتي تمثل أقوى اقتصاد عشرين دولة في العالم دلالة عظيمة على تلك القفزات».
أهمية كلمة خادم الحرمين أمام الشورى:
- ترسم ملامح السياستين الداخلية والخارجية وتعكس مواقف المملكة إزاء أهم القضايا العربية والإقليمية والدولية والمتغيرات والمستجدات في الإقليم والعالم.
- المملكة لم تلجأ لخيار تعطيل الحج على الرغم من تداعيات الجائحة على الصحة العامة، وسعت لتأمين تنظيم الفريضة بأعلى درجة من الاحترافية.
- بعث برسائل مطمئنة إزاء ما تحقق من جهود لمواجهة الجائحة عبر الإجراءات الاستباقية والاحترازات العالية، مما أسهم في تقليل الأثرين الاقتصادي والصحي.
- إشادة خادم الحرمين بالمرابطين على الحد الجنوبي وبتضحياتهم والدعاء لهم ولشهدائهم من على منبر الشورى بمثابة رسالة من أب لأبنائه تعكس قربه منهم وتقديره لعطائهم.
- ستعمل المملكة بوصفها رئيس مجموعة العشرين خلال القمة المرتقبة هذا الشهر على تعزيز التنمية وتحفيز التعاون العالمي وصناعة مستقبل مزهر للإنسان.
- تأكيد أهمية رؤية 2030 يعد تجديد التزام منه بالرؤية ومستهدفاتها، في ظل ما حققته من إنجازات في مقدمتها تحسين الخدمات الحكومية، ودفع عجلة التملك في قطاع الإسكان.
- صنفت المملكة ضمن الدولة الأكثر تقدما وإصلاحا وفق البنك الدولي من بين 190دولة حول العالم، وحققت مراكز متقدمة في العديد من المؤشرات والتقارير الدولية التي تعنى بالتنافسية.
- تعد السياسة النفطية السعودية أحد أهم عوامل استقرار أسواق البترول العالمية، حيث تحرص دوما على اتباع سياسة متزنة تراعي مصالح المنتجين والمستهلكين على حد سواء.
- دور بارز للمملكة في تحقيق الاستقرار لسوق النفط العالمي من خلال مبادرتها في خفض الإنتاج لتحقيق التوازنات المطلوبة في إطار دورها المحوري ضمن مجموعة دول (أوبك بلس).
- القيادة السعودية تستشعر خطورة المشروع الإقليمي للنظام الإيراني، وترفض بشدة تدخله في الشؤون الداخلية للدول، وتهديده الأمن والسلم في المنطقة والعالم.
- دعوة المجتمع الدولي لاتخاذ موقف حازم تجاه سلوك النظام الإيراني العدواني ينبع من أهمية تضافر كامل الجهود ضد نظام مارق انتهج سلوك الإرهاب والتطرف.
- وقوف المملكة مع اليمن واليمنيين مبدأ ثابت وراسخ حتى تستعيد البلاد عافيتها والحكومة شرعيتها من يد الميليشيات الحوثية الانقلابية المدعومة من إيران.
- تجدد المملكة وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني ودعم حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
- تقف المملكة وتؤازر جهود إحلال السلام في كل من ليبيا وسوريا والسودان، فيما تساند جهود الحكومة العراقية في سبيل استقرار ونماء وازدهار بلدها.