ماليون: ضخ 50 مليارا يستوعب طلبات تمويل المنشآت الكبرى
الثلاثاء، ٢ يونيو ٢٠٢٠
أكد مختصون ماليون أن ضخ 50 مليارا جديدة في القطاع البنكي بعد شهرين ونصف الشهر تقريبا من ضخ مبلغ مماثل جاء لاستيعاب عمليات التمويل الجديدة للشركات والمنشآت الكبرى، خاصة بعد أن كان التركيز في المبلغ السابق على المنشآت الصغيرة والمتوسطة، كما يهدف إلى تحريك حركة التمويل البنكي، حيث تأثرت السيولة البنكية نتيجة الطلبات الكثيرة.
وأشاروا إلى أن الشركات الكبرى تأثرت بجائحة كورونا أيضا بشكل لا يقل عن المتوسطة والصغيرة، لافتين الى أن إعادة التمويل وتأجيل الأقساط والتعويض والإعفاء من رسوم الخدمات البنكية وغيرها، أسهمت في الحفاظ على تماسك المنشآت، وشكل الضخ المالي الجديد دعما إضافيا لتنفيذ الطلبات المؤجلة لدى البنوك.
ماذا قال الماليون عن الضخ؟
وأشاروا إلى أن الشركات الكبرى تأثرت بجائحة كورونا أيضا بشكل لا يقل عن المتوسطة والصغيرة، لافتين الى أن إعادة التمويل وتأجيل الأقساط والتعويض والإعفاء من رسوم الخدمات البنكية وغيرها، أسهمت في الحفاظ على تماسك المنشآت، وشكل الضخ المالي الجديد دعما إضافيا لتنفيذ الطلبات المؤجلة لدى البنوك.
ماذا قال الماليون عن الضخ؟
- من أفضل الخيارات للحد من ارتفاع التضخم
- تحفيز لمختلف قطاعات الاقتصاد عبر تحريك السيولة بشكل احترافي
- يوفر السيولة للمصارف في ظل إعادة جدولة قروض كثير من الشركات