لجين الأحمدي - جدة

يحمل تمرين «درع الخليج المشترك 1» رسالة مهمة إلى ملالي طهران، تؤكد جاهزية القوات المشاركة ونوعية العتاد الحربي المتميز.

وكشف الباحث والمستشار في الشؤون الأمنية والقضايا الفكرية ومكافحة الإرهاب الدكتور محمد الهدلاء هاتفيا للصحيفة أمس، أن اختتام التمرين يشكل رسالة زمانية ومكانية لمحاولات إيران اليائسة للتدخل بشؤون المنطقة من خلال استخدامهم الحوثيين كأداة، يجعلها اليوم تراجع حساباتها لأن هناك درعا عربيا عسكريا مشتركا يتصدى لمحاولاتها العبثية الفاشلة.

وأضاف «حضور رؤساء الدول الخليجية والعربية اختتام هذا التمرين يؤكد أن دول الخليج مصممة على وقف التدخلات الإيرانية في المنطقة، والمضي قدما في استكمال جاهزية القوات للدفاع عن أي شبر خليجي تحاول إيران النفاذ من خلاله».

وأوضح أن هذا الدرع الخليجي المشترك يعد الأكبر من نوعه في المنطقة من حيث عدد قوات الدول المشاركة والعتاد العسكري الضخم.

عن تمرين درع الخليج 1

25 دولة

1500 سفينة

18 ألف دبابة

19 ألف طائرة

أهداف التمرين المحققة

  • تعزيز العلاقة بين المشاركين فيه
  • التدريب على عمليات الإعداد اللوجستية
  • تبادل الخبرات في مجالات التخطيط والتنفيذ
  • تفعيل مفهوم خطط العمليات العسكرية القتالية
  • إبراز التماسك بين الدول إقليميا ودوليا
  • توحيد منظومات وإجراءات القيادة والسيطرة