حنان الغامدي - مكة المكرمة

في زمن زادت فيه معدلات سرعة أنماط الحياة، وأصبحت المجتمعات القريبة والبعيدة أكثر انفتاحا واتصالا ببعضها، ارتفعت معدلات التغير وسرعتها عن السابق، سواء تغيرات جذرية أو طفيفة، كيف يمكنك تقبل هذه التغييرات من حولك، والاستفادة منها؟

1 تخلص من الرفض الأعمى:

لا تكن أبدا من أولئك الذين يرفضون الأشياء التي يجهلونها، تعرف عليها جيدا دون عدائية وحساسية ومن ثم اتخذ قرارك.

2 لست وحدك على الأرض:

أحيانا نقع في فخ تصور أننا وحدنا نسير على الصواب وكل مانجهله أو يخالفنا هو بالضرورة خاطيء، ولكن هناك حقيقة مؤكدة: هناك من يخالفك في كل شيء ويعتقد بأنك أيضا مخطيء.

3 عد إلى الإنسان الحقيقي:

عندما تتعامل مع الآخرين على أساس إنسانيتهم، وتجردهم من تصنيفاتهم الدينية والثقافية والعرقية والجغرافية، ستجد أنك أكثر مرونة في تقبل اختلافاتهم وتغيراتهم.

5 وهم نظرية المؤامرة:

عندما يتلبسك الشك وسوء الظن يبدأ عقلك عند حدوث التغييرات بتفسير ما يحدث على أساس أنها مخاطر يجب التصدي لها، وهي في الحقيقة لا تؤذيك ولا توقف حياتك.

6 لا أحد يفرض عليك مالا تريده:

وحدك مسؤول عن حياتك، لا يمكن لأي تغيير أن يقتحم حياتك إذا كنت لا تريده، هناك من يزال يسكن الغابات ولم يستسلم للحياة الحديثة.

7 كن ذكيا واقتنص الفائدة:

كل تغيير مهما وجدته تافها يحمل فائدة وخطوة للأمام، لم تتطور حياة الإنسان من العصر الحجري حتى العصر الحديث إلا بحدوث التغييرات، تخيل لو أن إنسان العصر الحجري رفض كل التغييرات.

8 لا تكن المتفرج على السائرين:

كل تغيير هو نتاج أفراد يسعون دون توقف للأمام والمستقبل، لن يرضيك أن تلعب دور المتفرج البائس، كن فضوليا وتتبع ما يحدث.

9 لا تضيق على نفسك:

العالم واسع جدا وممتليء بكل التجارب الناجحة التي تساعدك في العيش بطريقة أفضل، كن منفتحا وواسعا حتى تنسكب عليك خيرات هذا العالم.

10 هناك الكثير من الخيارات:

عندما ترفض أي تغيير يحدث فإنك ترفض الخيارات الأخرى المتاحة في القائمة، تخيل لو أن كل قوائم العالم تخفى عنك ولا يتاح لك إلا خيار واحد طوال حياتك.