الرأي
الاثنين 5 محرم 1439 - 25 سبتمبر 2017
في يوم الوطن.. الأغاني تغنينا!

في يوم الوطن، تغنينا الأشعار، ونغنيها، نلحنها وتطربنا، ونعيشها، نعيدها لنقولها مرة أخرى، ولا أجمل من ترديد الشعر في حق الوطن، وباقة الشعر في الوطن أجمل باقاته!

«وطني الحبيب ولا نحب سواه وطني الذي قد عشت تحت سمائه وهو الذي قد عشت فوق رباه»

هذا الوطن الذي «ما مثله ف هالدنيا بلد» قالها البدر، وغناها العالم..

«وفوق هام السحب وإن كنتي ثرى فوق عالي الشهب يا أغلى ثرى.. مجدك لقدام وأمجادك ورى وإن حكى فيك حسادك ترى ما درينا بهرج حسادك أبد أنت ما مثلك بهالدنيا بلد.. والله ما مثلك بهالدنيا بلد!»

ومن فرسان يصدح شعرا، علي محمد صيقل:

«وسم على ساعدي نقش على بدني وفي الفؤاد وفي العينين يا وطني شمسا حملتك فوق الرأس فانسكبت مساحة ثرة الأضواء تغمرني قبلت فيك الثرى حبا وفوق فمي من اسمرار الثرى دفء تملكني!»

والبدر مرة أخرى:

«دارنا ما هي في كل الديار..

شمسها.. تسبق الشمس بنهار

وأرضها.. تزهر أمجاد وفخر

أهلها أهل الشيم.. عمروها من عدم

سطروا فوق العلم.. لا إله إلا الله

الرمل.. عانق السهل الهضاب

وحدة.. تجمع قلوب وتراب

شرعها.. حكمة الله في الكتاب

أهلها أهل الشيم.. عمروها من عدم

سطروا فوق العلم.. لا إله إلا الله»

هذا وطننا، وهذه هي أغانينا، كانت تغنينا، وصرنا نغنيها، وصار الوطن أغنية في فم كل سعودي أمس واليوم وغدا!

@Halemalbaarrak


أضف تعليقاً