حددت وزارة الصحة أخيرا استراتيجيتها الوطنية للصحة الالكترونية والمبادئ المتبعة في الاستراتيجيات، وذلك تبعا للصفات الخاصة بالسعودية وبالوزارة على الأخص، حيث وضعت 6 قواعد سيعمل بها.

وطبقا لمعلومات حصلت عليها الصحيفة فإنه جرى النظر في جميع الصفات الفريدة التي تختص بها المملكة ووزارة الصحة فضلا عن الممارسات المتبعة في الصحة الالكترونية والمعايير المعتمدة والدروس المستفادة من القطاعات الأخرى، وذلك للخروج بمجموعة من المبادئ الإرشادية لوضع استراتيجيات الصحة الالكترونية.

وأوضحت أن هذه القواعد الست حددت عقب تحليل دقيق لخصائص تقديم الخدمات الصحية في المملكة، بحيث تقدم استراتيجية واقعية وخارطة للطريق تعكس المطالب المحددة، خاصة أن المملكة تعد البلد المضيف لزوار الحرمين الشريفين، وتبعا لمساحتها الجغرافية الشاسعة والتفاوت الكبير بين التكنولوجيا الموجودة، إضافة للعدد الكبير للعمالة الأجنبية والطموحات الكبيرة للوزارة في تطوير خدمات الرعاية الصحية وتوفيرها.

1 التوافق مع خطة عمل الوزارة وفقا لـ:
• وضع خطة خمسية شاملة ومتكاملة للرعاية الصحية
• ربط نقاط الخدمة
• مطابقة حلول نظام المعلومات الصحية والرعاية الأولية
• توحيد المكونات وتوفير الخيارات عند الحاجة

2 تطبيقات سريعة التنفيذ ذات أهمية سريرية عالية:
• إيجاد أسس قوية تحقق متطلبات العمل الحالية والمستقبلية
• سرعة توفير مكونات ذات أهمية سريرية عالية
• توفير حلول متعددة القنوات
• سرعة توفير الملف الصحي الالكتروني

3 تعميم وتفصيل المعايير وفقا للمنهج المتبع:
• توفير الملف الصحي الالكتروني للجميع
• تبادل الخدمات والمكونات والخبرات
• الباعة المتنافسون
• اعتماد المعايير المتوافقة مع الحلول المتوفرة
• تحديد التقنيات المستقبلية اللازمة

4 إدارة التغيرات والتقليل من المخاطر:
•إنشاء برنامج خاص بالتحولات والتغييرات
• تنظيم تطبيق المهام وتبني البرامج الجديدة
• إضافة مهام متقدمة ومدروسة
• التواصل مع موظفي الصحة

5 تعيين الصحة الالكترونية كخدمة توفر الخدمات السريرية والتجارية:
• توفير مشغلي برامج ذوي تخصصات طبية وتجارية
• إنشاء حالة عمل لجميع المشاريع
• إنشاء آلية تخطيط وحوكمة تعين الصحة الالكترونية كموفر خدمة

6 تطوير الإمكانات:
•خلق بيئة مناسبة للتعلم وتشجيع تطوير الإمكانات
• توفير مصادر مشتركة للمكونات الموحدة
•الاستفادة من الخبرات الخارجية