أصبح بإمكان أبناء السعوديات من أب أجنبي الآن العمل بوزارة الصحة ومعاملته معاملة المواطن من حيث الراتب وكل الأنظمة واللوائح المعمول بها من ناحية السلالم في المدن الطبية والمستشفيات التخصصية، إذ أكدت وزارة الصحة على مديرياتها شمول أبناء المواطنات من أب أجنبي لقرارا معاملة البدون معاملة السعودي في العمل بالقطاع الصحي.

وبحسب معلومات «مكة»، فإن السبب الذي دعا وزارة الصحة لتوجيه مديرياتها والجهات المعنية بمعاملة أبناء السعوديات من أب أجنبي معاملة المواطنين في العمل، بعد صدور توجيهات قبل أيام قليلة تفيد بمعاملة حاملي بطاقات البدون معاملة السعوديين في القطاع الصحي وفق الأنظمة واللوائح المعمول بها، إضافة إلى ورود استفسارات من قبل المديريات مفادها (هل القرار يشمل أبناء المواطنات السعوديات، وحاملي بطاقات البدون).

وجاء الرد من الوزارة بشمول أبناء السعوديات من أب أجنبي في التوجيهات الأخيرة بمعاملتهم معاملة المواطن من خلال الراتب والسلالم الوظيفية وفق الأنظمة المرعية، إذ يأتي هذا التوجيه بناء على موافقة وزير الصحة بتاريخ 1438 بشأن معاملة أبناء المواطنات السعوديات، وحاملي بطاقات البدون الذين يواجهون صعوبات بالغة في التعامل مع اللوائح والسياسات من حيث السلالم والرواتب التي يسكنون عليها في المدن الطبية والمستشفيات التخصصية وغيرها.

ونصت بعض الأنظمة والقرارات على معاملتهم كالسعوديين في كثير من شؤونهم مثل الصحة، والتعليم، والعمل، وطلبهم الموافقة على معاملة هذه الفئة كمعاملة السعوديين من حيث الرواتب وكل الأنظمة واللوائح المعمول بها، ونظرا للاستفسارات الواردة من المديريات بما نصه (هل القرار يشمل أبناء المواطنات السعوديات وحاملي بطاقات البدون)؟

يذكر أن وزارة الصحة وجهت قبل أيام إداراتها بمعاملة حاملي بطاقات «بدون» من أبناء المواطنات كسعوديين، في أعقاب مواجهتهم صعوبات بالغة في التعامل مع اللوائح والسلالم والرواتب التي يسكنون عليها في المدن الطبية والمستشفيات التخصصية.