رمضان يرفع الطلب على المواشي.. وتوقع استمراره إلى الحج

الجمعة - 18 مايو 2018

Fri - 18 May 2018

nnnnnnnu0645u0633u0644u062e u0627u0644u0623u063au0646u0627u0645 u0627u0644u062au0627u0628u0639 u0644u0623u0645u0627u0646u0629 u062cu062fu0629                                       (u0645u0643u0629)
مسلخ الأغنام التابع لأمانة جدة (مكة)
شهدت أسعار سوق الأغنام في محافظة جدة تحسنا نتيجة لتزايد الطلب مع دخول موسم رمضان، وذلك بعد الانخفاضات التي سجلتها أسعار المواشي بشكل عام خلال الأشهر الماضية مع منافسة المستورد وكثرة المعروض في السوق المحلي.

وفيما توقع عاملون في القطاع استمرار الطلب المرتفع على المواشي حتى نهاية موسم الحج، ذكر آخرون أن الأسعار ستعود إلى معدلات ما قبل رمضان، مع بدء العام الهجري الجديد.

ارتفاع تدريجي

وعزا مربي الأغنام أحمد السليماني الارتفاعات إلى زيادة الطلب، فيما استبعد أن يكون هناك تغير في تسعيرة الأعلاف التي قد تكون ضمن أسباب ارتفاع أسعار المواشي.

وأوضح أن أسعار المواشي بدأت بالتحسن خلال هذا الموسم، ويتوقع أن ترتفع تدريجيا خلال الشهور المقبلة وصولا إلى شهر الحج، حيث يصادف ذلك زيادة في الطلب خلال 4 مواسم، بداية من الشهر الكريم وعيد الفطر ثم الإجازة الصيفية التي تشهد طلبا في المناسبات والأفراح، وأخيرا عيد الأضحى وموسم الحج.

وأوضح السليماني أنه بعد تراجع أسعار «الحري» إلى ما دون 800 ريال بدأت تعاود الارتفاع إلى نحو 1000، وقد تصل إلى 1200 ريال بحسب عمر الخروف ووزنه. وذكر أن أسعار «السواكني» كانت قد تراجعت إلى 500 ريال فيما تصل حاليا إلى ما بين 700 و 900 ريال.

تراجع بعد الحج

من جهته قال أحد العمالة في سوق أغنام جدة (إبراهيم محمد) إنه من المتوقع عودة الأسعار كما كانت قبيل 4 أشهر بعد مطلع العام الهجري المقبل، نظرا لانتهاء كل المواسم، مشيرا إلى أنه خلال فترة انخفاض الأسعار يبدأ التجار والمستثمرون بشراء كميات من السوق أو من مربي المواشي، ومن ثم تسمينها وإعادة بيعها استعدادا لموسم جديد.

ضخ المستورد

وقال رئيس رابطة مربي الماشية في السعودية سعود الهفتاء إن الأسعار التي نلاحظ ارتفاعها حاليا تعكس تعافي السوق الذي تعرض للتراجع خلال الفترة الماضية، بسبب ضخ المستورد بكميات كبير، إضافة إلى التخوف من انقطاع الشعير، فأصبح هناك عزوف من المربين، مما دفعهم لضخ مواشيهم في السوق، والتي خلقت هبوط بالأسعار نظرا لارتفاع المعروض.

وأضاف: الآن وبعد عامين بدأ يعود المستهلك للمنتج المحلي، حيث كان هناك عدم تمييز بين المنتج المستورد والمحلي، والآن أصبح الإقبال واضحا على المحلي، وهذا سبب الارتفاع.

ثبات سعر الشعير

وأوضح الهفتاء أنه لا يوجد حاليا أي عامل للارتفاع سوى الطلب المتوازي مع عودة المربين للسوق، مبينا أن استمرار ثبات سعر كيس الشعر عند 42 ريالا يشجع مربي الأغنام للبيع بهامش ربحي منخفض، مشيرا إلى أن الأعلاف مرتبطة ارتباطا كليا بأسعار الشعير، فمتى كان الشعير مرتفعا ستظل الأعلاف على الوتيرة نفسها.

وكانت المسالخ في محافظة جدة استقبلت خلال اليومين الماضيين آلاف المواشي، خاصة من الأغنام، فيما بلغ سعر الذبح للخروف 55 ريالا.