13 أكاديميا لمواجهة كورونا
اختارت وزارة الصحة هذه المرة 13 أكاديميا جامعيا لمواجهة فيروس كورونا في السعودية، وتحمل مسؤولية رسم خارطة البحوث وتحكيمها والتوصية بالعمل بها من خلال المجلس الاستشاري الجديد الذي أعيد تشكيله،
اختارت وزارة الصحة هذه المرة 13 أكاديميا جامعيا لمواجهة فيروس كورونا في السعودية، وتحمل مسؤولية رسم خارطة البحوث وتحكيمها والتوصية بالعمل بها من خلال المجلس الاستشاري الجديد الذي أعيد تشكيله،
الأربعاء - 01 أبريل 2015
Wed - 01 Apr 2015
تهاني البقمي - جدة
اختارت وزارة الصحة هذه المرة 13 أكاديميا جامعيا لمواجهة فيروس كورونا في السعودية، وتحمل مسؤولية رسم خارطة البحوث وتحكيمها والتوصية بالعمل بها من خلال المجلس الاستشاري الجديد الذي أعيد تشكيله، حسب ما أوضح مصدر رسمي في وزارة الصحة لـ«مكة». (
.. وإعفاء وكيل بالوزارة ومدير صحية مكة
أعفى وزير الصحة أحمد الخطيب أمس قياديين، هما الوكيل المساعد لشؤون المستشفيات الدكتور عقيل الغامدي، والمدير العام للشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة الدكتور عبدالله المعلم.
الصحة تواجه كورونا بأكاديميي الجامعات
اختارت وزارة الصحة هذه المرة 13 أكاديميا جامعيا لمواجهة فيروس كورونا في السعودية وتحمل مسؤولية رسم خارطة البحوث وتحكيمها والتوصية في العمل بها من خلال المجلس الاستشاري الجديد الذي أعيد تشكيله.
وأوضح مصدر مسؤول في وزارة الصحة لـ»مكة» أن الآلية المتبعة في المجلس الجديد ستكون على ثلاث مراحل، أولاها تقديم جميع الطلبات التي تشمل البحوث والدراسات للمجلس الاستشاري، ثم يعمل المجلس على تحكيمها عن طريق عرضها على لجان متخصصة في هذا الشأن، وأخيرا تقوم اللجان بوضع وإعطاء التوصيات فيما يخص تلك البحوث.
وأضاف المصدر أن المجلس الجديد أصبح مستقلا ورئاسته من خارج الوزارة وممثلا من جميع الجهات ذات العلاقة إلا من الناحية التنظيمية التي يرتبط فيها بمركز القيادة والتحكم بوزارة الصحة لتسهيل أعمالهم من النواحي اللوجستية وتقديم الدعم الإداري لهم، فيما لا يحق إطلاقا لمركز القيادة والتحكم تغيير التوصيات التي تقدمها اللجان بشأن البحوث، مشيرا إلى أن المجلس لن يكون من ضمن مهامه الجديدة إجراء البحوث وإنما يقتصر فقط على تحديد الأولويات البحثية ورسم خارطة طريق تلك الأبحاث المتعلقة بكورونا والأبحاث ذات الطابع الوبائي.
رئيس المجلس الاستشاري:
الدكتور أحمد هرسي - أستاذ مشارك - جامعة الملك سعود.
الأعضاء:
1 الدكتور عبدالرحمن الراجحي - استشاري الأمراض المعدية والطب الباطني - مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الدراسات والأبحاث بالرياض.
2 الدكتور عبدالحكيم الثقفي - استشاري الأمراض المعدية ورئيس قسم الأمراض المعدية - مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالحرس الوطني.
3 عصام أزهر - أستاذ مساعد بقسم تقنية المختبرات - كلية العلوم الطبية التطبيقية بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة.
4 الدكتور مقبل الحديثي - استشاري الأمراض الباطنية والأمراض المعدية والأستاذ المشارك في كلية الطب ومستشفى الملك خالد الجامعي بجامعة الملك سعود ويمثل القطاع الخاص.
5 الدكتور محمد البلوي - المدير العام لإدارة الثروة الحيوانية بوزارة الزراعة.
6 الدكتور خالد الفالح - أستاذ مساعد في طب الأطفال واستشاري حديثي الولادة في كلية الطب بجامعة الملك سعود.
7 فريح العنزي - مدير إدارة الطب الوقائي بالخدمات الطبية بوزارة الداخلية.
8 البروفيسور عمر كاسولي - الأستاذ بكلية الطب في مدينة الملك فهد الطبية.
9 الدكتور حسن البشرى ممثل منظمة الصحة العالمية في السعودية.
10 جون واتسون - ممثل مركز مكافحة الأمراض بأمريكا.
11 رأفت صابر - ممثل الإدارة العامة للبحوث والدراسات بوزارة الصحة.
12 الدكتور هايل العبدلي - المدير العام لإدارة مكافحة العدوى بوزارة الصحة.
إعادة وكيل وزارة إلى عيادته الاستشارية
أصدر وزير الصحة أحمد الخطيب أمس قراري إعفاء لقياديين بوزارة الصحة، أولهما يختص بإنهاء تكليف الدكتور عقيل الغامدي من القيام بأعمال ومهام وظيفة الوكيل المساعد لشؤون المستشفيات بعد أن قضى فيها نحو ست سنوات ليعيده إلى ملاك وظيفته الأساسي كاستشاري لطب الأطفال والكلى بمستشفى الأطفال بمجمع الرياض، وتكليف الدكتور نهار العازمي للقيام بمهامه، بحسب خطاب حصلت «مكة» عليه.
وشمل قرار الإعفاء الثاني مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة الدكتور عبدالله المعلم وذلك بعد أن تقدم للوزير بطلب إعفائه من منصبه تبعا لظروفه العائلية، وهو ما جاءت عليه موافقة الوزير مع العلم بأن مدة تكليفه لم تتجاوز أربعة أشهر بعد تعيينه من الوزير السابق الدكتور محمد آل هيازع.
ولم يتمكن المعلم قبل إعفائه من تحقيق أهم أربعة مطالب وعد بإنجازها في منطقة مكة المكرمة من خلال تصريحاته السابقة، أولها إنهاء سلسلة المشاريع الصحية المتعثرة والعالقة، وتجديد دماء إدارات مستشفيات المنطقة بذوي خبرات وكفاءة أكثر، واستحداث الوظائف الصحية وسد الشواغر لها من النواحي الطبية والفنية بجميع مرافق المنطقة، وتجويد الخدمات الصحية في المنطقة.