ما حقيقة لمسنا للأشياء والأشخاص من حولنا؟
الخميس - 05 أبريل 2018
Thu - 05 Apr 2018
لنتفق أولا أن الجواب هنا سيكون صادما، لأننا في الحقيقة لا نستطيع لا ملامسة الآخرين، ولا الأشياء بشكل حقيقي. وقد حدث تناول الموضوع وتحليله علميا من نواح عدة بحسب المتخصص في مجال التعليم «مايكل ستيفنز»:
1 من جهة الذرات والالكترونات: فعليا حين نقارب أصابعنا بعضها ببعض ستبدو ظاهريا أنها متلامسة ولكن فعليا هي تتلامس على مستوى الذرات، كيف؟
بمعنى لو كنت تجلس على كرسي ما، فإن ما يحدث في الحقيقة هو أن جسدك بشكل تقني لا يلامس الكرسي إطلاقا. حيث إنك تطفو بواسطة فراغ ذري صغير جدا جدا وضئيل لدرجة لا نستطيع ملاحظة وجوده.
إن جميع المواد تتكون من ذرات، والذرة تتكون من نواة وهي محاطة بمجال خارجي من الالكترونات التي تدور حولها، وحينما تتقارب نواتان من بعضهما البعض بدون أن يكون بينهما رابط وتفاعل كيميائي لن تتلامسا مطلقا.
لا يمكننا أن ندفع الالكترونات جميعها إلى نفس مستوى الطاقة، وهذا يعني عدم قدرتها لا على التفاعل ولا على الانسجام في نفس المجال، وبالتالي نحن لا نلمس أي شيء بشكل فعلي.
التنافر الكهرومغناطيسي يرفض اقتراب الالكترونات ولو دفعته بقوة قد تكسر شيئا ما، في الحقيقة إن ما تفعله بقوتك هو دفع الذرات لتبتعد عن بعضها بواسطة قوة تنافر الالكترونات، وهذا يعني أننا فعليا لا نلمس الشيء ذاته ولو حتى بالقوة.
2 من جهة التفاعلات الكيميائية: يستحيل أن يحدث تفاعل كيميائي بين ذراتك وذرات الآخرين بسبب أنها تحمل نفس الشحنة، وهذا يؤكد عدم التلامس بشكل فعلي.
لو أن الذرات ليس لديها مشكلة في مسألة التلامس كيميائيا لكان من الممكن أن يكون الوضع مختلفا، أي لو اتحدت وتشاركت الالكترونات بعضها مع بعض كما يحدث على الدوام عند تناول الطعام، حيث إن الجسد يتفاعل كيميائيا مع ذلك الطعام، فيستخرج منه الغذاء ويطرد المواد التي لا يحتاجها، والحقيقة أن هذا لا يحدث على مستوى الملامسة والأشخاص، وبذلك لا نستطيع أبدا أن نتلامس بشكل فعلي أو حقيقي.
يحدث التفاعل الكيميائي فقط في الولادة، حينما تنمو داخل رحم الأم فإن الحمض النووي لوالدك ووالدتك يتداخل ويتفاعل كيميائيا ليوجدوك، أي أنهم بذلك يتشاطرون الكترونات تبدو قابلة للتلامس أكثر من غيرها.
أخيرا.. نستطيع القول بأنه لو كان هناك أحد ما سنستطيع ملامسته بشكل حقيقي أو سيكون الأقرب لملامستنا فعليا فغالبا لن يكون الحبيب، ولا الحبيبة، بل سيكون أحد والديك وأطفالك استنادا على فكرة التفاعل الكيميائي في الرحم.
1 من جهة الذرات والالكترونات: فعليا حين نقارب أصابعنا بعضها ببعض ستبدو ظاهريا أنها متلامسة ولكن فعليا هي تتلامس على مستوى الذرات، كيف؟
بمعنى لو كنت تجلس على كرسي ما، فإن ما يحدث في الحقيقة هو أن جسدك بشكل تقني لا يلامس الكرسي إطلاقا. حيث إنك تطفو بواسطة فراغ ذري صغير جدا جدا وضئيل لدرجة لا نستطيع ملاحظة وجوده.
إن جميع المواد تتكون من ذرات، والذرة تتكون من نواة وهي محاطة بمجال خارجي من الالكترونات التي تدور حولها، وحينما تتقارب نواتان من بعضهما البعض بدون أن يكون بينهما رابط وتفاعل كيميائي لن تتلامسا مطلقا.
لا يمكننا أن ندفع الالكترونات جميعها إلى نفس مستوى الطاقة، وهذا يعني عدم قدرتها لا على التفاعل ولا على الانسجام في نفس المجال، وبالتالي نحن لا نلمس أي شيء بشكل فعلي.
التنافر الكهرومغناطيسي يرفض اقتراب الالكترونات ولو دفعته بقوة قد تكسر شيئا ما، في الحقيقة إن ما تفعله بقوتك هو دفع الذرات لتبتعد عن بعضها بواسطة قوة تنافر الالكترونات، وهذا يعني أننا فعليا لا نلمس الشيء ذاته ولو حتى بالقوة.
2 من جهة التفاعلات الكيميائية: يستحيل أن يحدث تفاعل كيميائي بين ذراتك وذرات الآخرين بسبب أنها تحمل نفس الشحنة، وهذا يؤكد عدم التلامس بشكل فعلي.
لو أن الذرات ليس لديها مشكلة في مسألة التلامس كيميائيا لكان من الممكن أن يكون الوضع مختلفا، أي لو اتحدت وتشاركت الالكترونات بعضها مع بعض كما يحدث على الدوام عند تناول الطعام، حيث إن الجسد يتفاعل كيميائيا مع ذلك الطعام، فيستخرج منه الغذاء ويطرد المواد التي لا يحتاجها، والحقيقة أن هذا لا يحدث على مستوى الملامسة والأشخاص، وبذلك لا نستطيع أبدا أن نتلامس بشكل فعلي أو حقيقي.
يحدث التفاعل الكيميائي فقط في الولادة، حينما تنمو داخل رحم الأم فإن الحمض النووي لوالدك ووالدتك يتداخل ويتفاعل كيميائيا ليوجدوك، أي أنهم بذلك يتشاطرون الكترونات تبدو قابلة للتلامس أكثر من غيرها.
أخيرا.. نستطيع القول بأنه لو كان هناك أحد ما سنستطيع ملامسته بشكل حقيقي أو سيكون الأقرب لملامستنا فعليا فغالبا لن يكون الحبيب، ولا الحبيبة، بل سيكون أحد والديك وأطفالك استنادا على فكرة التفاعل الكيميائي في الرحم.