"المكمم" عبق من الماضي بلمسات عصرية
ما أجمل الماضي حين يعانق الحاضر ليرسما معا لوحة من الجمال الصادق الذي يأسر القلوب قبل أن يلفت الأنظار، هكذا هو حال المقتنيات التراثية الأصيلة التي ظلت تقاوم الزمن لتبقى على قارعة الحاضر أيقونات تتوهج هنا وهناك على جدر البيوت الطينية والأواني المنزلية أو بين طيات الملابس التراثية
ما أجمل الماضي حين يعانق الحاضر ليرسما معا لوحة من الجمال الصادق الذي يأسر القلوب قبل أن يلفت الأنظار، هكذا هو حال المقتنيات التراثية الأصيلة التي ظلت تقاوم الزمن لتبقى على قارعة الحاضر أيقونات تتوهج هنا وهناك على جدر البيوت الطينية والأواني المنزلية أو بين طيات الملابس التراثية
الأربعاء - 25 مارس 2015
Wed - 25 Mar 2015
ما أجمل الماضي حين يعانق الحاضر ليرسما معا لوحة من الجمال الصادق الذي يأسر القلوب قبل أن يلفت الأنظار، هكذا هو حال المقتنيات التراثية الأصيلة التي ظلت تقاوم الزمن لتبقى على قارعة الحاضر أيقونات تتوهج هنا وهناك على جدر البيوت الطينية والأواني المنزلية أو بين طيات الملابس التراثية.
هنا في نجران وفي بعض مناطق المملكة الأخرى أصبحت المقتنيات التراثية محل اهتمام لدى كثير من الناس كبارهم وصغارهم وفي هذه الصورة طفلة تزينت باللباس النجراني القديم الذي يعرف بـ»المكمم» بعد أن أضيفت له لمسات عصرية مع المحافظة على تصاميمه التراثية، والمكمم لباس خاص بالمرأة النجرانية منذ عصور بعيدة ويسمى بالطاقة ودوالها ويتكون في العادة من القماش الأسود المصبوغ الذي ترتدي النساء تحته ثوب أبيض له أكمام طويلة يعرف بالمعضد وهولا يلبث بعد فترة أن يتحول لونه إلى الأسود بفعل اصطباغه بلون القماش الأساسي، وما زالت الأسر في نجران تحرص على أن ترتدي الصغيرات هذا الثوب في الأفراح والمناسبات تعبيرا عن الاعتزاز بذاك الماضي الجميل وما يحمله من عبق خاص ونكهة أصيلة تضفي على الحاضر سحرا من الجمال المعتق.