أمانة العاصمة المقدسة تتلف 1500 كجم أدوية شعبية ضارة

من خلال جولاتها الميدانية، وضمن خططها للمحافظة على الصحة العامة وإزالة الظواهر غير الحضارية والمشوهة للمظهر العام، كثفت الإدارة العامة لصحة البيئة بأمانة العاصمة المقدسة رقابتها الميدانية بالتركيز على عدد من المحاور، بحسب مديرها الدكتور محمد هاشم الفوتاوي

من خلال جولاتها الميدانية، وضمن خططها للمحافظة على الصحة العامة وإزالة الظواهر غير الحضارية والمشوهة للمظهر العام، كثفت الإدارة العامة لصحة البيئة بأمانة العاصمة المقدسة رقابتها الميدانية بالتركيز على عدد من المحاور، بحسب مديرها الدكتور محمد هاشم الفوتاوي

الخميس - 19 مارس 2015

Thu - 19 Mar 2015



من خلال جولاتها الميدانية، وضمن خططها للمحافظة على الصحة العامة وإزالة الظواهر غير الحضارية والمشوهة للمظهر العام، كثفت الإدارة العامة لصحة البيئة بأمانة العاصمة المقدسة رقابتها الميدانية بالتركيز على عدد من المحاور، بحسب مديرها الدكتور محمد هاشم الفوتاوي.

وأوضح الفوتاوي أن لجنة متابعة المباسط والباعة الجائلين صادرت الأسبوع الماضي 138 كجم من المواد الغذائية، و142 قطعة من الأواني والخردوات المتنوعة وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي.

وأخضعت لجنة مكافحة بائعي الأدوية والأعشاب الفاسدة للتفتيش 33 محلا رصدت منها نحو 17 محلا مخالفا، وتمت مصادرة نحو 1500 كيلوجرام ولترات تنوعت بين أدوية محظورة، وأعشاب ضارة، ومستحضرات ومعاجين ومخاليط طبية منوعة، وتم على الفور إعدامها بالطرق الصحية لضمان تلافي أضرارها.

وفي السياق ذاته فحصت لجنة أخذ العينات بإدارة مختبر صحة البيئة نحو 450 عينة، أخذت من محلات مختلفة، وتبين بعد فحصها بالمختبرات وجود نحو 31 عينة غير صالحة.

أما إدارة المواد الغذائية فقد أغلقت 12 محلا من جملة 107 محلات بيع أغذية ومطاعم، وصادرت نحو 400 كجم من المواد الغذائية غير الصالحة.

وأكد الفوتاوي أن الأمانة تكثف عمل هذه اللجان بزيادة عدد الجولات الميدانية الرقابية، حرصا على إزالة أي ظواهر سلبية قد تؤثر على عملية الإصحاح البيئي، لتحقيق أعلى مستوى من الإصحاح البيئي، ومتابعة وإزالة كل الظواهر التي تتعلق بصحة وسلامة المواطنين والمقيمين وزوار بيت الله الحرام.